الفاشر … حين تعود الحياة إلى أمّ المدائن
كتب : علي الماحي
في الفاشر، أمّ المدائن، لا تعود الحياة فجأة، بل تنهض بهدوء يشبه صلاة الفجر، ثم تمشي في الشوارع بخطى واثقة، حتى تمتلئ الأزقة بالضحكات، وتستعيد الأسواق ضجيجها المحبّب، وتتنفّس المدينة من جديد.
الفاشر ليست مجرد مدينة في شمال دارفور، بل حكاية سودانية كاملة، لوحة تتجاور فيها الثقافات، وتتداخل فيها اللهجات، وتلتقي فيها القبائل كما تلتقي الأنهار في مصبٍ واحد. هي سودانٌ مصغّر، يعيش في مساحة واحدة، ويقدّم درسًا عميقًا في التعايش والإنسانية تفاصيل ص ٩.



