الرئيسيهمقالات

مبشر تورشين يكتب: الرباعية محطة نهائية بشأن السودان

العرجا لمراحا

منذ اندلاع الحرب في السودان، تدخلت بعض الدول في الشأن السوداني لمبادرة السلام الشامل، ولكن الحركة الإسلامية سيطرت على المشهد وأعادت تموضعها لإعادة نظام (الإنقاذ) الذي حكم ثلاثين عامًا وأسقطه الشعب السوداني في عام 2020. ولكن عضوية الحركة الإسلامية في القوات المسلحة تمسكت بمبادئ تنظيمها، وتولت نظام الإنقاذ وأعادت تموضعه بشكل جديد في السودان، وترفض كل المبادرات الإقليمية والدولية بشأن السلام ووقف الحرب الدائم، وعلى رأسهم البرهان قائد الحركة الإسلامية في القوات المسلحة ونائبه الفريق ياسر العطا ومجموعته المدنية أمثال علي كرتي وغيرهم، عبر دول داعمة لهذا التنظيم عبر مليشيات متعددة داخل القوات المسلحة والحركات المرتزقة.

وكل المبادرات ابتداءً من منبر جدة للسلام والمنامة وسويسرا وواشنطن وأخيرًا الرباعية، وهي آخر محطة لإنهاء الحرب في السودان، وإلا سيكون السودان بؤرة للإرهاب. وقائد قوات الدعم السريع جاهز لأي عملية سلام تحقق وقف الحرب في السودان وبناء دولة الحقوق والمواطنة والديمقراطية والمساواة بين الشعوب والتحول المدني الخالي من الإرهاب، وتسليم المطلوبين للجنائية دون تردد. ونشكر كل الدول التي ساهمت في وقف الحرب في السودان، وندين الدول الداعمة للإرهاب: إيران وقطر وإريتريا وتركيا والجزائر ومصر، ونحن نعلم ما يجري بخصوص هذه الدول التي تم ذكرها ودعمها للإرهاب في السودان.

ولكن نحن في الدعم السريع لن نتراجع عن مبادئنا، وحتمًا ستسقط دويلة الشر الدموية التي ليس لها علاقة بالدين. ونحيّي كل (الأشاوش) فردًا فردًا في كل المحاور القتالية، والنصر قادم بإذن الله تعالى، ونترحم على شهدائنا الأبرار، ونتمنى الشفاء العاجل لجرحانا، وعودة المفقودين إن شاء الله.

وندعو كل شعب إقليم دارفور إلى السعي للتعايش السلمي بين مكونات هذا الإقليم دون تمييز عنصري أو قبلي أو جهوي. كلنا شعب واحد من وطن يسع الجميع، ونحارب كل من تسوّل له نفسه زرع الفتن بين القبائل في دارفور وكردفان. كفانا قتلًا، وكفانا دمارًا، وكفانا سفك دماء، وكفانا تشردًا. وندعو حاكم إقليم دارفور الدكتور الهادي محمد إلى النظر في إعادة تنظيم معسكرات النزوح التي تأثرت بنظام الإنقاذ البائد، وأن تتم إعادة تخطيط هذه المعسكرات لتكوين مدن سلام ووئام ومحبة وتعايش مجتمعي دون تفرقة، كما نطلب من حكومة التأسيس فتح الجامعات في هذا الإقليم.
ونحن كأشاوش نرسل هذه الرسالة إلى قائد قوات الدعم السريع بالنظر في شأن الخريجين حملة البكالوريوس والماجستير والدكتوراه العاملين في الميدان بقوات الدعم السريع، وأن يضعهم في المكان المناسب لإدارة العمل الميداني والقيادة الرشيدة والعمل الإداري.

الأشاوش في الميدان
مبشر أحمد مبشر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى