قالت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في أوغندا أن الأوضاع في السودان لا تزال غير آمنة، ولا تتيح في الوقت الراهن تنفيذ عمليات العودة الطوعية وفق المعايير الدولية.
وفي اجتماع عقده رئيس اللجنة العليا لمبادرة العودة الطوعية للسودانيين في أوغندا، المهندس ياسر محمد صالح، أمس الثلاثاء أكد أن ممثلي المفوضية رفضوا تقديم أي دعم مباشر لترحيل اللاجئين في المرحلة الحالية، مشيرين إلى أن القرار يستند إلى تقييم صادر عن المفوضية في جنيف، والتي ترى أن السودان لا يزال غير آمن، وأنها لا تستطيع تحمل تبعات أي عودة في الظروف الراهنة.
وأوضح بأن المفوضية طلبت مهلة حتى الربع الأول من العام المقبل لحسم هذا الملف بشكل نهائي، مع الإشارة إلى أن خيار إغلاق الملف فردياً أو جماعياً يظل متاحاً وفق الإجراءات المعمول بها.
وعبرت اللجنة عن أسفها لهذه النتيجة، مشيرة إلى الجهود الكبيرة المبذولة لضمان الحد الأدنى من المكاسب للاجئين، إلا أن مخرجات الاجتماع جاءت مخيبة للآمال بسبب استمرار رفض المفوضية دعم العودة الطوعية في الوقت الحالي
ياسر محمد صالح، الثلاثاء أكد أن ممثلي المفوضية رفضوا تقديم أي دعم مباشر لترحيل اللاجئين في المرحلة الحالية، مشيرين إلى أن القرار يستند إلى تقييم صادر عن المفوضية في جنيف، والتي ترى أن السودان لا يزال غير آمن، وأنها لا تستطيع تحمل تبعات أي عودة في الظروف الراهنة.
وأوضح بأن المفوضية طلبت مهلة حتى الربع الأول من العام المقبل لحسم هذا الملف بشكل نهائي، مع الإشارة إلى أن خيار إغلاق الملف فردياً أو جماعياً يظل متاحاً وفق الإجراءات المعمول بها.
وعبرت اللجنة عن أسفها لهذه النتيجة، مشيرة إلى الجهود الكبيرة المبذولة لضمان الحد الأدنى من المكاسب للاجئين، إلا أن مخرجات الاجتماع جاءت مخيبة للآمال بسبب استمرار رفض المفوضية دعم العودة الطوعية في الوقت الحالي



