
تعزيز الانتشار الشرطي وفتح قسم بوحدة سماحة الإدارية الحدودية
بدء المسح الميداني وحصر الدكاكين بالسوق ورضاء كبير لاصحاب المحال بعد التخفيض
تجار يؤكدون بدء الإنعاش للسوق ووزير البني التحتية يبشر بوصول آليات حفر آبار المياه
الرقيبات: الاشاوس
شرعت حكومة ولاية شرق دارفور في تطوير ميناء الرقيبات الحدودي مع دولة جنوب السودان بعملية التخطيط وتعزيز الخدمات الأساسية.
وافتح نائب مدير الشرطة الفدالية بولاية شرق دارفور المقدم ضو البيت عمر مادبو قسم شرطة ادارية سماحة.
وقال في حديث ل(الاشاوس) أنهم في الشرطة الفيدرالية انفاذا لتوجيهات لجنة أمن الولاية قاموا بإكمال نواقص قسم سماحة وإعادة افتتاحه بصورة جديدة بقوة كافية، قال إنها باشرت أعمالها بكافة وحداتها الجنائية، الجوازات ، المخدرات ، المرور .
شرطة جمارك وتحدي العبور …
قال مدير شرطة الجمارك الرائد احمد عطية الله احمد انه في إطار ترتيب العمل في إدارة الجمارك باشروا العمل مع وزارة المالية الولائية تحت إشراف الولاية ، مشيرا الى افتتاح نقطة جمركية في وحدة سماحة الإدارية، مشيرا إلى أنهم يراقبون السلع الداخلة للولاية والخارجة، وقطع في حديت للاشاوس بأنهم لن يسمحوا بدخول اي مواد أو سلع من اي دولة اخرى وأنهم يراقبون الصادر بما في ذلك الصمغ العربي والمحاصيل النقدية والماشية عبر الضوابط المعروفة ، وتابع نقوم بضبط الجودة ونحارب التبغ بانوعه والأجهزة الإلكترونية و(الاستار لينك) .
وقال ان الحظيرة تعمل بنسبة ٦٠% وادت دورها في دعم الولاية ماليا وضبط الصادر والوارد .
وبشان الرسوم قال عطية انها تقتصر في رسوم الملاحظة ولا تعمل النقطة بنظام الحظيرة الجمركية .
دونكي مياه للمدينة ..
في السياق قال وزير البني التحتية المكلف البشير الشريف البشير أن آليات ستتحرك صوب منطقة سماحة لحفر بئر مياه بالمنطقة كاولوية، مشيرا الى أهمية المشروع في توطين الرحل واستمرار نشاط السوق طوال العام .
وتوقع البشير أن يشهد ميناء الرقيبات بعد تخطيطه وتوصيل الخدمات تطورا كبيرا .
في غضون ذلك دشنت فرق المساحة برئاسة مدير الأراضي بالولاية المهندس محمد نور والمهندس المنفذ ابراهيم خليل أعمالها في التخطيط والحصر توطئة تسليم أصحاب المحال التجارية. وذلك بعد استجابة الوزير لتخفيض الرسوم لمحدودي الدخل.
بدء الانتعاش في السوق ..
قال عدد من التجار بسوق الرقيبات أن السوق بدأ انتعاشا بعد توقفه بسبب ظروف الخريف وإغلاق السوق
ورحب التاجر احمد ابراهيم بعملية التخطيط لأنها ستكون بداية لتأسيس للميناء بشكل جيد ، مشيرا الى ضرورة توفير الخدمات الأساسية للمواطن للاستقرار على راسها المياه والصحة والمدارس ، ودعا ابراهيم لتخفيف الرسوم على التجار المستوردين لتكون السلع في متناول اليد، مبيا أن الوضع الحالي حول الميناء من الرقيبات الى مدينة الضعين، الأمر الذي جعل اسعار السلع في الضعين ارخص من الرقيبات ، مشيرا الى ان السوق بدات في الانتعاش بعد فتح طريق الرقيبات الضعين .
أما التاجر عليو عليان حسين عبر عن أمله في أن يشمل توزيع الدكاكين الذين يستاجرون. مبينا انه يستأجر محله ويريد أن يكون من ضمن أصحاب الأملاك، وتمنى عليو مراعاة ظروف غير المستطعين في مسألة الرسوم و طالب بتوفير الخدمات الأساسية وإعادة الماء كما كان في السابق.



