سليمان أبكر سليمان
أوراق الأيام
التقدم في الميدان واضح، والكل مستمتع ومبسوط. 12 قيراط والكل فرحان بما يقدمه الأشاوس في الميدان، وفي كل فترة رافعين التمام. نرفع لكم القبعات، ولكم ألف تحية واحترام. قريبًا يلتقي الأشاوس في الرنك والجبلين بقوات الحلو، وقريبًا الدلنج وكادقلي تكون حرة، وقريبًا النيل الأزرق تكون حرًة بفضل الله والأشاوس.
لكن وين مختفين يا ناس؟ التعايشي، أين هو؟ حكومة الأمل والهامش لا حس ولا خبر. الشعب في انتظاركم، الكل بسأل عنكم. لا وجود في الساحة غير الشاب كرشوم في الجنينة، يصول ويجول ويقدم الغالي والنفيس لإنسان المنطقة. ولا ننسى جهود الشاب الغيور والي غرب كردفان عليان، يتحرك في كل شبر متاح. أين البقية؟ السؤال أصبح بلا إجابة.
أهمية العقل الإنساني تحتاج إلى استكشاف الإمكانيات، والتطوير، والإبداع، والتحليل لزيادة النمو وتحقيق الأهداف ورفع الوعي، لذلك النوم يجيب اللوم. من شهر 9 وحتى الآن الرؤية ما واضحة منكم. محتاجين إلى إجابة. الشعب تعب، يريد توفير الحياة الكريمة، رخاء في العيش، وتوفير الخدمات الأساسية فقط، والباقي ما محتاج له. السياسة بجميع مشتقاتها لا تهمه بشيء.
رمضان على الأبواب، وعدم توفير الكاش يسبب ربكة كبيرة للمواطنين. لماذا لم تكن أي نافذة نقدية تسهل توفير الكاش؟ هناك من يريد الذهاب إلى العمرة ويفتقد الأوراق الثبوتية، وهناك من يريد السفر إلى الخارج للعلاج ويفتقد الأوراق الثبوتية، وهناك من يريد السفر إلى الخارج لجلب سلع تجارية. كل هذا ولم نجد إجابات. نحن بكم متفائلين، لكن لا حس ولا خبر.
كل دارفور مستقرة وآمنة، وكردفان مستقرة بنسبة 60٪. المطلوب منكم الحركة والظهور، حتى يشعر المواطن بأن هناك حقيقة حكومة فيها أمل.
لا تتركوا المواطن يتسرب اليأس إلى داخله. هل نسيتم الاستقبال والاحتفالات بكم في جميع المدن والقرى والفرقان؟



