جدالحسنين حمدون يكتب: خطوة في أربعة خطوات
جدالحسنين حمدون
في خطوة واحدة الأشاوس يحكمون قبضتهم على مناطق أبو قمرة، وأم برو، وبئر سليبة، وكرنوي بولاية شمال دارفور في …
في تطور جديد، وردًا على هجوم من فلول حركات المرتزقة التي هاجمت قرى وفرقان الأبرياء بمناطق شمال دارفور، أحكمت قوات الدعم السريع، سيطرتها الكاملة على تلك المناطق، التي غض الدعم السريع عنها الطرف، مراعاة لعدة أسباب منها: كونها مناطق حواضن الحركات المسلحة! ورأت قيادة الدعم السريع عدم دخول تلك المناطق لكي لا يروج الفلول بأن الدعم السريع قصد أهل الحركات، توسط الإدارات الأهلية لتلك المناطق لقوات الدعم السريع بأنهم سيصونون التعايش وعدم إدخال الحركات لهذه المناطق، لكنهم يريدون بذلك “دس السم في الدسم”، بل جعلوا من تلك المناطق معسكرات تدريب ومنصات إطلاق للمسيرات والصواريخ بعيدة المدى، وثم بدأوا بمهاجمة القرى وتصفية القبائل الروعية بها، وشهدت اعتداءات ممنهجة وأعمال انتقام نفذتها عناصر جيش الحركة الإخوانية الإرهابية وحركات الارتزاق المسلح، والتي استهدفت بصورة مباشرة قيادات الإدارة الأهلية وعدداً من المدنيين الابرياء.
قامت قوات تأسيس بنشر فرق عسكرية لحماية المدنيين وتأمين الطرقات والأماكن العامة في محلية كرنوي وابو قمرة والمناطق المجاورة لها.
إنتباهة:
على قوات الدعم السريع المواصلة في تنظيف خلايا مناطق شمال دارفور حتى الحدود الليبية، والحدود التشادية، وحدود أفريقيا الوسطى، وعدم الركون الى وساطات الإدارات الأهلية مرة أخرى، “والمؤمن لا يلدغ من الجحر مرتين”.
إنتباهة أخيرة:
الحركة الإرهابية تقيم سرادق عزاء فاخرة من نوع “برو ماكس” لقيادات فطائسهم الذين لقوا مصرعهم بالفرقة السادسة والفرقة الثانية والعشرون بدول الخارج، ويغضون الطرف عن فطائس الحركات المرتزقة وكأن يا أبوزيد ما غزيت.



