جدالحسنين حمدون يكتب: إنها معركة لم تنتهِ إلا بنيل الحرية
إنها معركة لم تنتهِ إلا بنيل الحرية
جد الحسنين حمدون
عندما تتعرض الشعوب الحرة للظلم والإستبداد والإستعباد، تتجلى قوتها وعزيمتها في مواجهة التحديات بكل شجاعة وإصرار…
إنها ليست مجرد معركة عسكرية، بل صراع مستمر للحفاظ على الكرامة والحقوق الإنسانية المشروعة، في ظل صمت الأنظمة المستبدة ومصادرة الحريات، تظهر قوة الشعوب في الوقوف بجانب الحق والعدالة وإن خذلت من قبل من يدعون حماية حقوق المستضعفين في الأرض بتنظيمات ومنظمات مشبوهة.
الحرية ليست كلمة تردد، بل هي قيمة لا يمكن المساس بها، وعندما تعترض، تنبت من جديد كشجرة ثابتة في وجه العواصف، تحتاج إلى تضحيات، ولكنها أيضا تستحق كل جهد لتحقيقها.
ترتفع أصوات الحرية للتضامن مع الشعب الذي رفض الظلم ودفع بفلذات كبده مهرا لأجل ذاك اليوم الذي يحقق فيه الحلم، ترفع راي دولة تأسيس عالية خفاقة، بلونها الأحمر الذي سقيت به من دماء أبطال الأشاوس الزكية…
لم تكن مجرد ثورة مسلحة، بل ثورة في الوعي والضمير، تهز أركان الظلم والقمع، في كل مظاهر التضييق والاضطهاد، تبقى تأسيس شعلة تحترق في قلوب المظلومين، تذكرهم بأن لا شيء يستحيل في وجه الإرادة الحرة والعزيمة الصلبة.
لم يستسلموا لليأس أو الاستسلام، فالحرية والعدالة لا تأتي هباء، بل تأتي بثمن باهظ تطلب تضحيات كبيرة وجهود متواصلة، إنها معركة لم تنتهي إلا بنيل الحرية وتحقيق الحلم الذي نصبوا إليه، حلم بوطن حر ومستقل، وبشعب يعيش في سلام وأمان، بعيدًا عن ظلم نخب نهر النيل وعصابات جيشها المؤدلج.
فلنقف صفًا واحدا، كشعب حر، و واعي وراء دولتنا الوليدة ونشد من أذر أعضاء حكومتها للمضي قدمًا للوصول الى مصاف الدول المتقدمة، ونقف ضد كل أشكال الظلم والقمع في وجه الأنظمة المستبدة والصامتة أمام كل ما يجري من ظلم و قهر، لنرفع أصواتنا بقوة لنصرة الضعفاء والمظلومين، ولنجعل من كل يوم فرصة لبذل الجهد نحو بناء عالم أكثر إنسانية وعدالة.
إنتباهة:
رسالة الى الأشاوس… معركتنا ضد الظلم والإستبداد لم تنته بعد! حتى القضاء على آخر عسكري من جيش مليشيا نهر النيل والى آخر فلنقاي مرتزق واقف في صف أسياده، أنتم من جلبتم للشعب حريته ولا زال منتظر منكم الكثير والكثير من أجل حماية دولته الوليدة.
إنتباهة أخيرة:
فلتكن تأسيس صوتا للحق، ونورا في ظلمات الظلم، حتى يأتي يوم الحرية والعدالة لكل شعوب الأرض.



