الرئيسيهمقالات

مبشر تورشين يكتب: أحداث سنجة

العرجا لمراحا

 

مبشر تورشين

 

أحداث سنجة

 

دعت الحركة الإسلامية بقطاع سنجة لاجتماع يضم أربع ولايات، وهي: ولاية سنار، وولاية الجزيرة، وولاية النيل الأزرق، وولاية النيل الأبيض، إلى جانب مديري جهاز الأمن والمخابرات: مدير جهاز الأمن بولاية سنار، ومدير جهاز الأمن بولاية النيل الأبيض، ومدير جهاز الأمن بولاية النيل الأزرق، وقادة الفرق؛ قائد فرقة مدني، وقائد فرقة الدمازين، وقائد فرقة كوستي (18)، ومديري الاستخبارات بالفرق الأربع، إضافة إلى مهندسين فنيين، كما ضم الاجتماع عددًا من الأجانب من دول مختلفة.

عُقد الاجتماع بمقر فرقة سنجة، بهدف إعادة هيكلة عضوية الحركة الإسلامية، وإعادة نظام الإنقاذ الوطني، وكيفية السيطرة على مقاليد الحكم والصراع الميداني. وتم التأكد من أن جميع من حضروا الاجتماع من أخطر عضوية الحركة الإسلامية الذين يديرون الحرب حاليًا.

وكان الغرض من الاجتماع التأكيد على أن الصراع الحالي يخص الحركة الإسلامية، وأن الجيش لا وجود له في هذه الحرب، وأن المقاتلين في صفوف الجيش هم أبناء غرب السودان، وليس لهم ولاء وطني للحركة الإسلامية ولا لمصالح الشمال. لذلك كان من أولويات مناقشات الاجتماع تصنيف أبناء غرب السودان الموجودين في الجيش، والنظر في قوات مناوي وجبريل وكيفية التخلص منهم.

2- التطور الحاصل في شرق السودان بواسطة قائد جبهة الشرق إبراهيم دينيا.

3- تأمين قطاع النيل الأزرق وقطاع النيل الأبيض.

4- فرض قرار بتجنيد كل الشباب المتواجدين داخل مناطق سيطرة الجيش، والزج بهم في الحرب.

5- الاستمرار في الحرب.

ولكن ظلت قوات الدعم السريع تتابع خطوات الحركة الإسلامية في كل ولايات السودان، وقد رصدت اجتماعهم بمقر الفرقة سنجة، وتم تدمير كل ما بداخل قاعة الاجتماع، ونجا منهم والي النيل الأبيض مع وفاة حرسه الشخصي.

وتتوالى المتابعات والتتبعات لأي إرهابي في السودان، ولا وجود لهم بعد اليوم، وستشهد الفترة القادمة معركة الصيف الحاسم في كل المحاور القتالية بالسودان.

والتحية لكل الأشاوش فردًا فردًا في الميدان، ونترحم على شهدائنا الأبرار، والشفاء العاجل لجرحانا، والعودة للمفقودين إن شاء الله.

الأشاوش في الميدان

مبشر أحمد تورشين

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى