الرئيسيهعلي يحي حمدونمقالات

علي يحي حمدون يكتب: الذكري الثانية لصحيفة الأشاوس

نسايم الدُغش

علي يحي حمدون

 

الذكري الثانية لصحيفة الأشاوس

 

١٥/يناير يوماً شهِد ميلاد صحيفة الأشاوس، صحيفة التأسيس الأولي، صوت الهامش، صحيفة ظلت رغم التحديات تُعطي بلا مقابل، تمنح الأمل والتفاؤل بأن غداً دائماً أفضل، صحيفة ظلت تتناول قضايا الهامش السوداني العريض بكل تجرد ونكران ذات.

 

سنتان مزدهرة بالعطاء المستمر دون كللٍ أو ملل وبلا توقف، كوكبة الإدارة متميزة وصحفيين أكفاء، أعمدة مزدانة بالرصانة والتماسك تتناول كل ما هو واقعي يتعلق بمعاش الناس وحياتهم وأمنهم وأمانهم.

 

سنتان مرت وأصبحت صحيفة الأشاوس حديثُ الساعة ينتظرها قُرّاءها بلهفة بأعدادها الثلاث الأسبوعية “السبت، الإثنين والخميس” أيام لها وقع خاص عند القُرّاء تُسامرهم في وقتٍ لا توجد في الصحف أو لا تصل إليهم، فأصبحت الأشاوس تُرّوِح عنهم وتُخبرهم بحديث السياسة في المدينة مآلاتها وتحليلاتها، تعقيداتها وتقاطعاتها، أخبرتهم كيف يمكن للسودان أن ينهض ويُؤسس من جديد برؤية ثاقبة جديدة.

مع ميلادها الثاني فقد شهِدت صحيفة الأشاوس ميلاد التأسيس للدولة السودانية “شاهدة عصر”، كانت حضوراً عندما أجتمع السواد الأعظم من الشعب السوداني لتأسيس الدولة السودانية بأسسها الجديدة، كانت منبراً متميزاً وفريداً وصادقاً في أخباره، حريصاً في إختيار لقاءاته مع شخصيات السياسة وأبطال الميادين بعناية وحصافة، علي أن تكون الرسالة أكثر قوةً وتأثير وأكثر وقعاً علي مسمع القارئ تترك أثراً باقياً فيه تجعله متشوقاً لعددها القادم.

 

اليوم نحتفل بذكرى ميلادها الثاني وهي في طريق وعِر تحفه المخاطر والتحديات، بيد أنها تمتلك إدارة وصحفيون ومحررون وفنييون كتبوا علي أنفسهم بأن النجاح تحدي وأن الإستمرارية تحدي وأنه لا قيود علي الطموح فمجتمعاتهم تحتاج للكثير من التوعية وأن صحيفة الأشاوس هي تلك النافذة التي تُضئ نوراً في زمناً إنطفأت فيه قناديل الصحف.

 

صحيفة الأشاوس عطاءاً بلا مْنٍ، إستمرارية بلا توقف، عزيمة لا تلين وإرادة لا تنكسر، كانت وستظل قاهرة للظروف ومحطمة للعقبات التي تعترض طريق نجاحها.

 

سنلتقي بإذن الله تعالى…

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى