الرئيسيهمقالاتمكي حمد الله

مكي حمد الله يكتب: إثارة الفتن والنعرات العنصرية 

لله والوطن

 

مكي حمد الله

 

إثارة الفتن والنعرات العنصرية

بالوعي والإدراك للشعوب البائسة المهمشة فشلت كل مؤامرات النخبة الجهوية الحاكمة المتسلطة على رقاب السودانيين بإثارة الفتن وجعل القبائل تتقاتل فيما بينها بعد الفشل الذريع للجيش وعدم قدرته مواجهة قوات تأسيس في ميادين القتال.

توحد الهامش وأصبح يفرق بين الغث والثمين بين النور والظلام ولا يمكن أن يصبح فريسة تتخطفه المخالب كما كان في عهد الظلام البائد بلا عودة

منذ فجر الإستقلال وإلي يومنا هذا بندقية الجيش السوداني لم توجه للأعداء والدفاع عن تراب الوطن بل هذه البندقية ظلت توجه في صدور أبناء هذا الوطن وسلب السودنة منهم في حالة المطالبة بالحقوق وقول.

 

كلمة الحق

 

الجيش تعود على السلطة وخوض غمار السياسة وترك واجبه الأساسي وهو حماية الأرض والعرض

بعد أن تجرع الجيش والمليشيات التي تقاتل معه الهزائم والإذلال من أشبال الدعم السريع ظل الجيش طوال العامان من هذه الحرب العبثية يهرب من ميادين القتال تاركا المستنفرين وحدهم يواجهون مصيرهم ثم تكون المتاجرة بعد القضاء عليهم

الدعم السريع قتل المواطنين واغتصب الحرائر ووووو وكلها متاجرة باينة الغرض بأعراض المواطنين خطط لها بعناية ولها غرف إعلامية مدفوعة الثمن تعمل ليل نهار لنشر السموم والعزف علي وتر القبيلة وإشاعة خطاب الكراهية ظللنا نشاهدها حتي مللنا منها

 

كسرة

 

متى يوعى المواطن المغلوب على أمره ويبعد عن هذه الحرب التي لا تعنيه الجيش يقاتل من أجل عودة النظام البائد للسلطة ولو كلف الأمر إراغة كل الدماء والدعم السريع يدافع بقوة من أجل إقتلاع نظام الاخوان المفسدين من جزوره وإلي الأبد

 

لإ اله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى