الرئيسيهجد الحسنين حمدونمقالات

جدالحسنين حمدون يكتب: وفد الدعم السريع الى واشنطن

 

 

جد الحسنين حمدون

 

رغم تقدم الجاهزية في أرض الميدان، والمواقف المشرفة في جميع المحاور، و في أحسن حالاتهم على الاطلاق بالانتصارات المتتالية، ظل الدعم السريع يمد يده بيضاء للسلام، حرصاً منه قدر المستطاع للحفاظ على سلامة الوطن من التشظي الذي سعت له أيادي (الكيزان) الآثمة كعقاب جماعي للنيل من ثورة ديسمبر التي أقلعتهم، والنيل من القوة التي وقفت صدا منيعًا بين محاولاتهم المستميتة للانقلاب على حكومة الثورة عبر عساكر الحركة اللاإسلامية.

تلك السيطرة التي كان بالإمكان أن تجعل قوات الدعم السريع وحكومة تأسيس في موقف ممانع لأي تفاوض مع الجيش مختطف القرار!، إلا أنه احتراماً وتقديراً للجهود الدولية والإقليمية الساعية الى تقارب وجهات النظر لمعالجة الأزمة السودانية المتفاقمة جراء الحرب التي أشعلها نظام الحركة الإرهابية وعناصرهم في قيادة القوات المسلحة، وتأكيداً لالتزام قوات الدعم السريع المبدئي بقيم السلام والحوار، قد أبدت الموافقة على الهدنة التي تقدمت بها (الرباعية)، بهدف التوصل لوقف العدائيات على مستوى البلاد، وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية، وتطوير آلية قوية للرصد والتحقق لضمان تنفيذ أي اتفاق يتم التوصل إليه.

الدعم السريع له الرغبة والإرادة الصادقة من أجل وضع حد لمعاناة شعبه، وكان من يتحمل العبء لوحده منذ سقوط النظام المباد الى يوم قيام الحرب، كيف ولا وهو من يقوم بـدرء الكوارث طبيعية، كالسيول والفيضانات، وجائحة كورونا، ورتق النسيج الاجتماعي من مصالحات،ووو… والعدو الخفي يحفر ولكن بعزيمة قائد الركب دقلو وإصراره لم يترك الشعب لمصيره الذي بلاشك يكون الفاقه والحوجة وعودة نظام الدكتاتوري مجددا.

عزز الدعم السريع التعاطي الإيجابي مع جميع المبادرات الإقليمية والدولية لإيقاف الحرب وتحقيق السلام الدائم بتطلعه لمحادثات بناءة ومثمرة تسهم في تسهيل وصول المساعدات الإنسانية إلى جميع المتأثرين بالحرب، إلى جانب بحث آليات فعالة لتعزيز حماية المدنيين، لكن عدو السلام والوطن والمواطن لم يهدأ له بال حتى يقضي على كل من يدب على أرض السودان او يعود للحكم ويمارس هواياته على الشعب.

 

إنتباهة:

 

شهدت الأيام الماضية، تطورًا لافتًا في مجريات ميدان سباق حرب المسيرات الحديثة، إستخدمت قوات تأسيس وللمرة الأولى منذ إندلاع الحرب في السودان مسيرات جديدة، مزودة بأحدث التقنيات الهجومية المتقدمة ولديها القدرة على التحليق لساعات طويلة، والوصول لمناطق قد تصل مسافاتها لآلاف الكيلومترات.

 

انتباهة أخيرة:

 

ستكشف الأيام القادمة البداية الفعلية لإستهداف مواقع جيش (الفلول) الإرهابي في عدد من معسكراته.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى