مكي حمد الله يكتب: الشمعة الثانية (صحيفة الأشاوس)
لله والوطن
مكي حمد الله
رغم الظروف الاستثنائية المعقدة التي يمر بها السودان من حرب ودمار وخراب للوطن بأيدي الحركة الشيطانية المتطرفة، ورغم كل هذه التعقيدات، وُلدت صحيفة الأشاوس في بيئة قاسية ومشاهد بالغة التعقيد، حيث كان الحصول على المادة الصحفية يتم بين فوهات البنادق والقصف العشوائي للمدفعية والطيران.
اسم (الأشاوس) كان له معنى خاص، وهو لقب أُطلق على أشبال الدعم السريع لاستبسالهم في ميادين القتال، شاهرين شعار: اثنين بس… نصر أو شهادة. لذلك سلك صحفيو صحيفة (الأشاوس) نفس الدرب الذي سلكه أبطال الدعم السريع في ميادين القتال، وكان لهم القدح المعلى في الوصول بالصحيفة إلى تلك المرتبة العالية في السبق الصحفي وإيصال المعلومة للرأي العام بكل صدق وأمانة.
ظلت صحيفة (الأشاوس) تعمل دون كلل أو ملل، رغم شح الإمكانيات وحداثة التأسيس والنشأة، ويرجع الفضل بعد الله سبحانه وتعالى إلى المستشار الباش مهندس علي رزق الله الفاروق رئيس مجلس الإدارة، بصبره وقت الشدة وتحمله للمسؤولية بمنتهى الإخلاص والأمانة والتفاني في العمل حتى لا تتوقف الصحيفة.
كما الشكر والتقدير والامتنان للكابتن الكبير الأستاذ نجل الدين، رئيس هيئة التحرير ، الذي بذل الغالي والنفيس في أحلك الظروف لجمع المواد الصحفية وإعادة صياغتها، لتخرج لنا هذه الصحيفة باهية زاهية تسر القراء بصدورها.
ولا يفوتني أن أشكر المخضرم رئيس التحرير الأستاذ جد الحسنين حمدون، والأستاذ الكبير الجدي، سوما المغربي، وسليمان أبكر، وسماح، وعلي يحيى، وموسى مساجد، وجمعة حراز، وإيناس، محمد الوليد وكل الكوكبة الفريدة لصحيفة الأشاوس الذين لم أذكر أسماءهم.
لكم منا عاطر التحايا، ومزيدًا من التقدم والرفعة والنجاح لصحيفتكم المميزة جدًا، وعقبال الشمعة المائة وبلادنا خالية من الدواعش أعداء الوطن وشعبه.
لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين.


