نيالا : الاشاوس
انتقد تحالف السودان التأسيسي (تأسيس) العقوبات التي أصدرها الاتحاد الأوروبي، يوم الخميس ، بحق عدد من قيادات التحالف في شقيه المدني والعسكري، إلى جانب شخصين وصفهما التحالف بأنهما من الجهاديين المتورطين في إشعال حرب السودان والاستمرار في استنفار المواطنين وخداعهم باسم ما يُعرف بـ«حرب الكرامة».
وقال التحالف، في بيان صحفي، للناطق الرسمي علاء الدين نقد إن مساواة الاتحاد الأوروبي بين طرفي الحرب تمثل «سردية خاطئة للصراع»، موضحًا أن قائمة العقوبات ضمّت قادة من تحالف تأسيس وقيادات عسكرية، إلى جانب أشخاص ارتكبوا انتهاكات وجرى القبض عليهم بواسطة قوات التحالف، مؤكدًا أنه «لا يمكن وضع من يحارب التفلت والانتهاكات في الميزان نفسه مع من يرتكبها».
وأضاف التحالف أن حقيقة الحرب الدائرة في السودان تتمثل في مواجهة ما وصفها بـ«جماعة الإخوان المسلمين الإرهابية وجيشها»، مشيرًا إلى أن هذه الجماعة سبق أن صُنفت من قبل دول داخل الاتحاد الأوروبي، ويجري حاليًا الدفع لتصنيفها رسميًا كجماعة إرهابية. وتساءل التحالف: «هل يريد الاتحاد الأوروبي محاربة الإرهاب داخل أوروبا وتركه يستشري في بلدان العالم الثالث؟».
وأشار التصريح إلى أن بعض القيادات الإسلامية التي وصفها بـ«الإرهابية» تحظى بإشادة من قادة الجيش وتُمنح امتيازات استخدام الطائرات المسيّرة والأسلحة المتطورة، معتبرًا أن هذه الجهات هي الأَولى بالعقوبات، لا من يقاتلها ويواجه جرائمها التي حولت حياة السودانيين إلى «جحيم» وتسببت في تشريد الملايين.
وأكد تحالف السودان التأسيسي أنه ماضٍ في ما أسماه «محاربة الإرهاب في السودان» وتخليص الشعب السوداني من شرور هذه الجماعات، حتى تخضع لإرادة السودانيين ويتحقق السلام وأهداف ثورة ديسمبر المجيدة في الحرية والسلام والعدالة والمساواة.



