لم ننحز للدعم السريع مع حرب 15 أبريل، بل منذ التأسيس لهذه الأسباب (…)
شاركتُ في مؤتمر نيروبي ضمن الإدارات الأهلية وكان ملتقىً حقيقيًا لشعب الهامش
الجيش يعمل بفكر الحركة الإسلامية فأدخل نفسه في مأزق حقيقي، وقوات (تأسيس) لها عقيدة وقضية
تكملة هياكل حكومة تأسيس تجوّد العمل وتساعد في تقديم الخدمات الأساسية للمواطن
(الأشاوس) صحيفة واسعة الانتشار، وهي الأولى منذ 2024، انطلقت وسط المعارك
حوار: سليمان أبكر سليمان
اليوم نلتقي مع إحدى زعامات الإدارة الأهلية وأحد ركائزها، رئيس مجلس شورى قبيلة أم كملتي إدريس إبراهيم (حقنة)، حيث تناول الحوار عددًا من القضايا الراهنة. الرجل أحد محبي صحيفة الأشاوس ومن المتابعين لها على الدوام.
في هذا اللقاء أجرينا حوارًا تناول أدوار الإدارة الأهلية في دعم الصفوف الأمامية وتوحيد المواطنين حول قضية واحدة، قضية الدفاع عن النفس واستعادة الحقوق والمساواة. فإلى مضابط الحوار:
مرحبًا بك السيد الناظر إدريس؟
مرحبًا بصحيفة الأشاوس، وسعيد بهذه المقابلة الصحفية. أنا إدريس إبراهيم (حقنة)، رئيس مجلس شورى قبيلة أم كملتي على مستوى ربوع الوطن الحبيب.
حدثنا عن دور هيئة مجلس الشورى في القبيلة؟
هي قمة الهرم الهيكلي للقبيلة، وتمثل موقع النظارة، إذ ليست لدينا نظارة، ويقوم الشخص المكلّف بمجلس الشورى بكل الترتيبات الإدارية مع العمد والمشايخ. أي عمل يتم عبر المجلس بعد التشاور والتوافق، حتى في العملين السياسي والأمني، بالإضافة إلى مهام الإدارة الأهلية المعروفة.
يلاحظ انحياز هيئة مجلس شورى قبيلة أم كملتي مبكرًا
لقوات الدعم السريع مع اندلاع الحرب؟
حقيقةً انحيازنا للدعم السريع لم يكن مع بداية الحرب، بل منذ تأسيس قوات الدعم السريع في عام 2013. هناك قناعة تامة دون مساومة أو مقايضة، لقناعتنا بأخلاق القائد الفريق أول محمد حمدان دقلو. وعبر صحيفة الأشاوس نوجه له التحية والتقدير والاحترام، ولكل قيادة حكومة تأسيس. شبابنا في الدعم السريع منذ التأسيس بتوافق من القبيلة عبر المجلس، ولذلك نقول إن 15 أبريل جمعت أهل الهامش كلهم خلف القائد ونائبه عبد الرحيم دقلو.
مؤتمر نيروبي حدث سياسي ائتلف فيه أكبر تجمع سياسي وعسكري، هل كنت ضمن الإدارات الأهلية المشاركة؟
نعم، شاركت وكنت ضمن الموقعين على الميثاق باسم الإدارات الأهلية المشاركة من كردفان والنيل الأزرق ودارفور والشرق. ونحسب أن هذا الميثاق كان ملتقىً حقيقيًا لشعب الهامش، ومثّل كل الطيف السوداني.
يلاحظ أن حكومة تأسيس تأخرت في تكملة هياكلها التنفيذية؟
نحسب أن هذا القرار صائب، وتكملة الهيكلة تجوّد العمل وتكمل الخدمات الأساسية للمواطن، وتتضح الرؤية الكاملة والحقيقية.
رأيك في الجيش الذي يرفض السلام في كل مرة، بينما الدعم السريع يستجيب لكل نداء؟
الجيش يعتقد أنه سيهزم الدعم السريع، لكن في كل مرة يفشل. هم يعملون بفكر الحركة الإسلامية، ووجدوا أنفسهم في مأزق حقيقي. قوات تأسيس لها عقيدة وقضية، لا من أجل المال ولا السلطة، بل من أجل رفع الظلم والتهميش، ولا يمكن للجيش أن يهزمهم.
ما رأيك في استهداف الجيش للمواطنين بالطيران في الأسواق والقرى والفرقان؟
أرى أن هذه هزيمة للجيش نفسه، لأن الجيش الحقيقي يحمي المواطن ولا يقتله أو يقصفه بالطيران والأسلحة الكيماوية. يرفعون شعار (جيش واحد شعب واحد)، لكنه ضلال في ضلال. جيش يهجّر المواطنين من بيوتهم، لكن نقول لهم إن الله موجود.
ما هي علاقة القبيلة مع القبائل الأخرى المتعايشة معها في الإقليم؟
مجلس شورى القبيلة تأسس منذ زمن طويل، ومتعاون مع جميع القبائل. توجد أعراف متعارف عليها، خاصة في قضايا القتل العمد (130) والخلافات الداخلية مثل مشاكل الزراعة والاحتكاكات بين المزارعين والرعاة، إضافة إلى الزيارات الاجتماعية. ومن هذا المنبر نحيّي كل الإدارات الأهلية على أدوارها في حل النزاعات وإكمال مسيرة السلام مع حكومة تأسيس ووقوفها خلف القائد محمد حمدان دقلو.
رسالتك للمواطنين؟
نقول للمواطنين: الصبر والثبات، فقد صبرتم كثيرًا في هذه الفترة الحرجة، لكن بعد تكملة تشكيل الحكومة ستعود كل الخدمات الأساسية من صحة وتعليم ومياه وغيرها. كونوا خلف حكومة تأسيس التي تنادي بالحرية والديمقراطية والعدالة الاجتماعية، ودارفور مليئة بالخيرات.
كلمة أخيرة لصحيفة (الأشاوس)؟
صحيفة الأشاوس صحيفة واسعة الانتشار، وهي الأولى منذ 2024، وأول صحيفة انطلقت وسط المعارك. لها رواد كثر، وأنا أول المتابعين والمعجبين بها. تضم كوادر محترفة، وأتشوق لكل عدد جديد. كما أشكر كل الإعلاميين والداعمين للقضية. لقد أوصلتم الرسالة بثقة وثبات، وأصبحت الصحيفة مقروءة خارج السودان، حتى في أوساط المهجر.



