واشنطن : وكالات
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن إدارته تعمل بجد من أجل إنهاء الحرب في السودان، مؤكدًا أن الجهود الدبلوماسية التي تقودها الولايات المتحدة أحرزت تقدمًا ملموسًا، وأن الوصول إلى السلام بات قريبًا.
وأوضح ترامب، في تصريح صحفي، أن الحرب في السودان قد تكون تاسع حرب تنجح إدارته في إيقافها، مشيرًا إلى أن واشنطن كثّفت تحركاتها السياسية والدبلوماسية بالتنسيق مع أطراف إقليمية ودولية، بهدف وضع حد للصراع المستمر منذ أبريل 2023.
وأضاف الرئيس الأمريكي: «نعمل بجد على إنهاء الحرب في السودان، ونحن قريبون من تحقيق ذلك»، في إشارة اعتبرها مراقبون تطورًا لافتًا في موقف الإدارة الأمريكية تجاه الأزمة السودانية، خاصة في ظل الجمود الذي طبع مسارات التفاوض السابقة.
وتأتي تصريحات ترامب في وقت تتزايد فيه المؤشرات على وجود مساعٍ دولية متقدمة لإنهاء النزاع، وسط تسريبات عن وثيقة جاهزة للتوقيع اطلع عليها طرفا الحرب، تتضمن ترتيبات سياسية وأمنية تهدف إلى وقف إطلاق النار والدخول في مرحلة انتقالية جديدة.
ويرى محللون أن حديث ترمب يعكس تحولًا في مستوى التعاطي الدولي مع الملف السوداني، من إدارة الأزمة إلى محاولة حسمها سياسيًا، في ظل تفاقم الأوضاع الإنسانية واتساع رقعة النزوح والدمار. كما اعتبروا أن إدراج السودان ضمن قائمة النزاعات التي تسعى الإدارة الأمريكية إلى إنهائها يعكس قناعة دولية بأن استمرار الحرب بات يشكل تهديدًا للاستقرار الإقليمي.
وفي السياق ذاته، تتجه الأنظار إلى مجلس الأمن الدولي، الذي تتولى بريطانيا رئاسته خلال الفترة الحالية، وسط توقعات بأن يشهد منتصف فبراير الجاري خطوات مفصلية تتعلق بالملف السوداني، سواء عبر إعلان تفاهمات سياسية أو الدفع بآليات ضغط دولية جديدة لتسريع الوصول إلى السلام.



