مكي حمد الله يكتب: الصراع من أجل البقاء !!
لله والوطن
مكي حمد الله
أصدرت محاكم الجيش الإرهابي في المناطق التي يسيطر عليها الحكم بالإعدام شنقاً حتي الموت على ٥٢ شخصاً بحجة التعاون أو التخابر مع قوات تأسيس وقانون الوجوه الغربية الذي وبسببه لقي مئات الأبرياء حتفهم ظلماً وعدوانا. هذا هو سلوك (الملايش) الإرهابية (السرطان) الذي أصاب الوطن في سلسلته الفقرية فأقعده .
في المناطق التي تسيطر عليها هذه (الملايش) الحياة فيها اصبحت أشبه بالمستحيل إن لم تقتل برصاص الغدر والخيانة تقتل بالأمراض وتأثير السلاح الكيميائي الذي لم تسلم منه حتى الفئران في جحورها رائحة الموت تفوح في كل مكان تسيطر عليه هذه (الملايش) ومواطني هذه المناطق معظمهم من المغلوب على أمره والذي تقطعت به السبل واغلقت في وجهه كل منافذ بصيص الأمل للحياة الكريمة.
مناطق سيطرة الجيش أصبحت جحيم لا يطاق وإذا حل الظلام في تلك المناطق حل الخوف والهلع القوي يأكل الضعيف نهب في الأحياء والطرقات لا أمان حتى داخل المنازل ومن ينهبون يرتدون كاكي الجيش الذي أصبح العنوان الأبرز للجريمة (٩طويلة) مستنفر لابس كاكي شايل سلاح (نحن الفوضي لينا شعار وقت تشتاق العيون للنوم) هذا الشعار ظل يرددونه (الدواعش) كثيراً قبل إشعالهم للحرب .
كسرة :
إذا أراد المواطن السوداني العيش بحرية وسلام وعدالة وكرامة عليه التوجه إلى المناطق التي تسيطر عليها قوات تأسيس هناك لا يوجد قانون للوجوه الغريبة، الناس هناك سواسية كأسنان المشط لا فرق بينهم إلا من أختار طريق (الفلقنة) والإرتزاق ،
بسبب التعامل الطيب والإحترام الزائد أصبح (البلابسة) في مناطق سيطرة حكومة تأسيس لا يفرقون بين وجودهم في الضعين او بورتسودان ضاربين ( الهمبريب ) والهواء البارد فسقطوا من الغربال جميعاً بالأدلة والإثبات بعيداً عن المحسوبية والقوانين الظالمة هنا العدالة لا تتجرأ، فالجميع سواسية لا فرق بينهم إلا من أبي والبل يسع جميع (البلابسة) ( أي كوز ندوسو دوس ) يجب أن يتحقق ولو كره المندسين عسكر ومدنيين الذين يرتدون (الكدمول) مخادعين.
لإله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين



