الرئيسيهمقالاتمكي حمد الله

مكي حمد الله يكتب: التمهيد لإغتيال ود الحلمان!

لله والوطن
مكي حمد الله

جماعة الإخوان الإرهابية عبر غرف الإعلام المظلمة قالت؛ “نجاة قائد الجيش من محاولة إغتيال اليوم” وأشاروا بإصابع الإتهام إلي دولة جارة كما يزعمون ويمهدون الشارع العام بذلك وهذه اللعبة مفضوحة وتم كشفها مبكراً
دائماً هؤلاء المعاتيه فاشلون في كل شيء حتى المسرحيات فاشلون في إخراجها بطريقة مثيرة للاشمئزاز والسخرية ويتحرون الكذب كما يتنفسون، الكيزان يفتكرون بأننا ذاكرتنا سمكية نحن لا تنسى بأن الدكتور بابكر قتلته بنت شيوعية اخرجت بندقية ( خرطوش ) من شنطتها فأردتها قتيلة في الحال الإخراج من الدجال صلاح قوس ، كما إننا لم ننسى بأن الاستاذ احمد الخير مات بفول مسموم به جبنة فاسدة وست النفور قتلها قحاطي مندس داخل الثوار، أيها الإرهابي البليد الشعب السوداني لم ينسى مسرحية خلية جبرة من أجل تصفية ابنهم العاق الهكر السوداني النقيب الجوكر والأمثال لا تحصى بتصفية الإخوان لخصومهم العسكر والسياسيين بمنتهى الغباء والبلادة يقتلون القتيل ويزرفون من أجل موته دموع التماسيح، والساقية مدورة والقطيع حتى الآن يصدق كذب ونفاق الكيزان شعب يلدق من الجحر ألف مرة ولا يتعظ
كسرة ؛
المخابرات المصرية وجماعة الإخوان الإرهابية رسمت خطة قتل البرهان وإلصاق التهمة بأثيوبيا هذا الأمر قد حسم وتم قفل ملفه فقط ينتظرون الوقت المناسب لتنفيذ عملية الإغتيال
السؤال المهم ووحدها من يجيب عليه وهي جارة السوء بعد مقتل البرهان المتهم الأول ليس الدعم السريع وإنما إثيوبيا يتهمون الشقيقة إثيوبيا لخلق (بروقندا) إعلامية تمهد لخلق رأي عام في الشارع الاثيوبي ولا يحيق المكر السيء إلا بأهله
للتذكير في بريد البلابسة وأنصار (بل بس) منزوعي العقل نتمنى أن لا تتفاجاوا بإغتيال كاهنكم ابو سفنجة على أيدي إخوتكم في الخنادق النيران الصديقة ستحرق ما تبقى من (ارجوزات) جيشكم البليد، فقط ما نريده منكم وهو السكوت ما دام لديكم ياسر كاسات القائد الخفي لكتائب البراء الإرهابية يمكنه أن يحل محل الكاهن
لا إله إلاّ أنت سبحانك إني كنت من الظالمين

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى