الرئيسيهحوارات

رئيس تحالف (قمم) في محلية مليط صدام أحمد موسى في حوار مع (الاشاوس)

هناك تحديات على الواقع ومشروع الدولة بوصلتنا في قمم

لدينا حراك مجتمعي يتقدم رغم بطء السياسة !

قمم تراهن على الشباب والمرأة لبناء المستقبل وهناك تنسيق مدني وعسكري ولكن ….

(….) هذه رسائل قمم: وعي الشعب مفتاح إنهاء الحرب

حوار : الاشاوس

في ظل تعقيدات الواقع السياسي والاجتماعي بمحلية مليط، يبرز تحالف القوى المدنية المتحدة (قمم) كأحد المشاريع الساعية لبناء دولة تقوم على أسس المواطنة والعدالة والمساواة. يقود هذا الحراك صدام أحمد موسى أحمد، الذي يؤكد أن التحديات الديمغرافية والمجتمعية لم تمنعهم من تحقيق اختراقات مهمة عبر التواصل مع الإدارات الأهلية والمثقفين وقطاعات المجتمع المختلفة. ورغم الانتقادات التي تواجه التحالف ببطء الحراك وضعف الإمكانيات، إلا أن قمم تواصل العمل على بناء قواعدها التنظيمية وتعزيز حضورها المجتمعي. في هذا الحوار، يسلط صدام الضوء على مسيرة التأسيس، جاهزية الكوادر، طبيعة التنسيق مع الجهات المختلفة، ورؤيتهم لمستقبل السودان في ظل الأزمات الراهنة.

بدءاً دعنا نتعرف عليك عن قرب؟

صدام أحمد موسى أحمد، من محلية مليط، رئيس تحالف القوى المدنية المتحدة (قمم).

تأخر تشكيل قمم في المحلية؟

نعم، لكن منذ شهر 9، أي نحو عام، وبما عرف به مجتمع مليط من تعقيد ديمغرافي، وهذه حقيقة. كانت أول خطوة قمنا بها هي زيارات للإدارات الأهلية والمثقفين وعدد من القطاعات الفاعلة، ووجدنا قبولاً. بعد ذلك طفنا على الأحياء وعقدنا ندوات شهدت نقاشاً بناءً، واستطعنا إقناع الكثيرين بأن (قمم) تمضي نحو بناء دولة المواطنة والعدالة والمساواة، وهو مشروع ضروري.
بدأنا في تكوين الأمانات على مستوى المحلية، مثل الأمانة العامة، الأمانة السياسية، وأمانات الشباب والمرأة، ومن بينهم أمينة أمانة المرأة آمنة مأمون، وهي بنت العمدة مأمون، وهذا يمثل اختراقاً مجتمعياً مهماً. كما جلسنا مع الإدارة المدنية ممثلة في وكيل المك أحمداي، وتوصلنا لتفاهمات لدعم مشروعنا.

حراك سياسي بطيء لقمم رغم مضي 9 أشهر؟

نؤكد أننا إن لم نكن المحلية الأولى من حيث الحراك السياسي، فنحن الثانية من حيث الحراك المجتمعي. رئيس الحزب بالولاية يدرك ذلك، رغم التعقيدات والمشكلات المجتمعية والحروب.

هل أنتم جاهزون من حيث الكوادر لشغل الوظائف في حكومة تأسيس؟

نحن جاهزون من حيث الكوادر المؤهلة، ونبدأ بمن هم جاهزون حالياً، وإذا طُلب منا المزيد فنحن مستعدون، لأننا نؤمن إيماناً قاطعاً بأهمية التأهيل والتدريب.

قمم تواجه انتقادات بالضعف وعدم الفعالية؟

الحزب وليد، ونفتقر لأبسط الوسائل المتعلقة بالحركة وإعداد الورش والندوات، سواء إعلامياً أو تنظيمياً. نناشد القيادة، الرئيس والأمين، بضرورة حل هذه المشكلة لأنها أساسية في بناء القواعد.

آلية التنسيق مع الإدارة المدنية؟

نحن نراقب عن كثب عمل الإدارة المدنية، ونحن قريبون منها، لكن هناك عراقيل تعيق العمل بالصورة المطلوبة، وضعف التناغم ينعكس سلباً ويكبل الأداء الحكومي.

تجسير العلاقة بينكم كسياسيين والنظومة العسكرية؟

قمنا بتنظيم ورش بحضور قائد المنطقة والاستخبارات، وتحدثنا عن ضرورة احترام أرواح الشهداء، وأن المرحلة تتطلب تقديم تنازلات. هناك بوادر إيجابية، خاصة إذا تم تعيين والٍ مدني، فسيكون ذلك مفتاحاً مهماً.

آليات التنسيق؟

هناك تواصل مستمر، ورئيس الحزب بالولاية أحمد العبيد حريص على تكوين جسم قوي، وقد أصبحت قمم معروفة على نطاق واسع.

المحاصصات والشراكة في السلطة؟

حسب التأسيس، تحصل المرأة على 40%، وكذلك الشباب، وكل فئات المجتمع ممثلة، وهذه ضرورة. قمنا بجولات ميدانية، وطرحنا مشروع قمم في مناطق مثل عين الدس، ووجدنا قبولاً، كما زرنا وحدة الصياح ونحن بصدد تكوين مكتب هناك.

رسائل تودون توجيهها؟

الشعب السوداني شعب صابر وواعٍ، قام بثورة ديسمبر، لكن حدثت تعقيدات سياسية ثم جاءت الحرب. لا بد أن يعي الجميع من هو العدو، فلا أحد يملك حق توزيع صكوك الولاء. نأمل أن تكون هذه آخر الحروب في السودان، وأن نبني دولة تحترم التعدد، قائمة على العدالة والديمقراطية والمساواة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى