الرئيسيهجد الحسنين حمدونمقالات

جدالحسنين حمدون يكتب: الدعم السريع يُلبي رغم التقدم

رغم تقدم الجاهزية في أرض الميدان، والمواقف المشرفة في جميع المحاور، وأنهم في أحسن علاتهم على الاطلاق بالانتصارات المتتالية، منذ خروج القوة من الخرطوم الى اليوم، فظل الدعم السريع يمد يده بيضاء للسلام، حرصاً منه قدر المستطاع للحفاظ على سلامة الوطن من التشظي الذي سعت له أيادي الكيزان الآثمة كعقاب جماعي للنيل من ثورة ديسمبر التي أقلعتهم، والنيل من القوة التي وقفت صدا منيعًا بين محاولاتهم المستميتة للانقلاب على حكومة الثورة عبر عساكر الحركة اللاإسلامية.
تلك السيطرة التي كان بالإمكان أن تجعل قوات الدعم السريع وحكومة تأسيس في موقف ممانع لأي تفاوض مع الجيش مختطف القرار!، إلا أنه احتراماً وتقديراً للجهود الدولية والإقليمية الساعية الى تقارب وجهات النظر لمعالجة الأزمة السودانية المتفاقمة جراء الحرب التي أشعلها نظام الحركة الإرهابية وعناصرهم في قيادة القوات المسلحة، وتأكيداً لالتزام قوات الدعم السريع المبدئي بقيم السلام والحوار، قد أبدت الموافقة على الهدنة التي تقدمت بها الرباعية، بهدف التوصل لوقف العدائيات على مستوى البلاد، وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية، وتطوير آلية قوية للرصد والتحقق لضمان تنفيذ أي اتفاق يتم التوصل إليه.
الدعم السريع له الرغبة والإرادة الصادقة من أجل وضع حد لمعاناة شعبه، وكان من يتحمل العبء لوحده منذ سقوط النظام المباد الى يوم قيام الحرب، كيف ولا وهو من يقوم بـ درء الكوارث طبيعية، كالسيول والفيضانات، وجائحة كورونا، ورتق النسيج الاجتماعي من مصالحات،ووو… والعدو الخفي يحفر ولكن بعزيمة قائد الركب دقلو وإصراره لم يترك الشعب لمصيره الذي بلاشك يكون الفاقه والحوجة وعودة نظام الهلاك مجددا.
عزز الدعم السريع التعاطي الإيجابي مع جميع المبادرات الإقليمية والدولية لإيقاف الحرب وتحقيق السلام الدائم بتطلعه لمحادثات بناءة ومثمرة تسهم في تسهيل وصول المساعدات الإنسانية إلى جميع المتأثرين بالحرب، إلى جانب بحث آليات فعالة لتعزيز حماية المدنيين، لكن عدو السلام والوطن والمواطن لم يهدأ له بال حتى يقضي على كل من يدب على أرض السودان او يعود للحكم ويمارس هواياته على الشعب.
إنتباهة:
إستهداف القافلة الإنسانية، التي تحمل مواد غذائية الى نازحي معسكر قرني، يعد إنتهاك صريح، وجريمة في حق شعب حرم من كل مقومات الحياة لمدة ثلاث سنوات بسبب الجيش الإرهابي الذي منعهم من مغادرة المدينة وإتخاذهم دروع بشرية.
انتباهة اخيرة:
رسالة في بريد أشاوس بابنوسة…
اطرقوا على الحديد وهو ساخن! لا تنتظروا حتى يبرد فتضيعوا الفرصة وتطيلوا أمد التحرير المنتظر.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى