الرئيسيهتقارير

من سماحة .. سماحة وتعايش سلمي والسلطات تحتفي مع اللاجئين الجنوبيين ب(الكريسماس) 

 

 

 

اجتماع فوق العادة للسلطات المحلية في الرقيبات يعزز

التعايش بين شعبي الجنوب والشمال في دارفور

 

 

الجانبين يقران باستمرار صلاحيات لجان السلام المشتركة في تبادل المجرمين

 

 

الرقيبات : الاشاوس

 

 

عقدت لجنتا أمن الحكومات المحلية بجنوب السودان وولاية شرق دارفور، ولأول مرة، اجتماعًا مشتركًا في وحدة سماحة الإدارية بمحلية بحر العرب، في خطوة هدفت إلى إذابة الجليد وتعزيز العلاقات المجتمعية، انطلاقًا من التأكيد على أن شعبي المنطقة شعب واحد في بلدين.

وترأس جانب إدارية منطقة سماحة الإدارية الرائد بشرى عمر اتيم ، بينما ترأس جانب وفد محافظ قوقريال، الضابط التنفيذي جبريل لونق بصحبة كل أعضاء لجنة الأمن.

وجاء الاجتماع بدعوة من رئيس قطاع منطقة سماحة لبحث سبل تعزيز الأمن الحدودي ورعاية مصالح الشعبين في البلدين ، بحث آليات تبادل المجرمين ومنع التهريب .

 

مخرجات الاجتماع ..

 

 

توصل الاجتماع إلى حزمة من الاتفاقات، كان على رأسها:

تعزيز التعايش السلمي بين المكونات المجتمعية على حدود البلدين، تأمين الحدود المشتركة.

تبادل المجرمين وعدم توفير ملاذ آمن لهم.

تنظيم دخول وخروج الماشية وفق ضوابط متفق عليها مع

ضمان انسياب حركة البضائع دون عوائق.

وشهد الاجتماع حضورا لجنتي الأمن، والإدارة الأهلية، ولجان السلام، ومحلية بحر العرب.

 

رئيس لجنة السلام – وحدة سماحة

 

 

أكد رئيس لجنة السلام بمنطقة سماحة السيد/ الهادي سعادته بـ النسيج الاجتماعي المتين بين دينكا قوقريال والرزيقات، مشيرًا إلى:

صعوبة اجتماع دولتين في مكان واحد، إلا أن الإرادة المجتمعية تغلبت على التحديات.

توسع المنطقة ووجود جميع ولايات دارفور فيها، مما يتطلب حكمة المسؤولين.

وطالب الهادي بضرورة إتاحة مساحة أوسع للجان المجتمعية لمعالجة قضايا المواطنين عبر الحدود.

واكد أن الأمن مسؤولية الدولة، وأن المصالح المشتركة لا تتحقق دون استقرار أمني. وأكد أن لجنة السلام ماضية إلى الأمام رغم التحديات.

 

السلطان مليك يوضح ..

 

عبّر السلطان بول مليك بمنطقة قوقريال عن سعادته، موضحًا أن جرى

عقد 19 مؤتمرًا في جنوب السودان ، وهي المرة الأولى التي يأتي فيها الجنوبيون إلى الشمال.

مشيرا الى انه تمت مخاطبة الحكومات المعنية لتقوية العلاقات.

زشدد مليك على أن العلاقة يجب أن تكون مدنية وليست عسكرية.

وأشار إلى أن المجرمين يمثلون مشكلة حقيقية لا بد من التعامل معها بحزم.

 

 

وتناول المدير التنفيذي – جبريل لونق

تناول المدير التنفيذي عددًا من القضايا الأمنية والتنظيمية، أبرزها:

مشكلة عبور المركبات غير المصرح لها بخاصة القتالية. مشيرا الى أنهم كسلطات محلية اتخذوا قرارات بإغلاق الكبري الرابط بين البلدين من الساعة 5 مساءً حتى 8 صباحًا.

 

تبادل المجرمين ..

 

واقر جبريل بالاتفاق على تبادل المجرمين باعتبار أن “المجرم مجرم” دون تمييز، وذلك وفقا لما اتعارفت عليه لجنتا السلام في البلدين ، ووجه الاجتماع المشترك المستشارين القانونيين بوضع الترتيبات القانونية اللازمة.

واتفق الجانبان على الفصل بين المواطن والعسكري في القضايا الجنائية. وضرورة تنظيم حركة الرعاة.

وضع ضوابط صارمة للعربات المهربة وخروج المركبات. وختم جبريل بالقول:

“السودان بينتنا، نحن كبرنا وخلينا بيت أبونا”.

 

 

رئيس قطاع منطقة سماحة الرائد بشرى عمر أتم أشار إلى

أن اللقاء تم في أجواء من البساطة والتفاهم مع الإخوة الجنوبيين، متمنيًا استمرار هذه الروح حتى قيام الحكومة، وأشار إلى:

الاتفاق على عقد اجتماع دوري للمراجعة.

والالتزام التام بما تم الاتفاق عليه.

التأكيد على الفصل الواضح بين المواطن والعسكري، وتعهد بتوجيه الشرطة العسكرية بعدم التعدي على المواطن الجنوبي. و

الاتفاق على استمارة خاصة بالعربات للحد من التهريب.

إنشاء محكمة مشتركة للجان التعايش السلمي.

 

احتفال بالكريسماس ..

 

وفي السياق سمحت سلطات قطاع سماحة للاجئين الجنوبيين بمنطقة الرقيبات بالاحتفال باعياد الكريسماس طوال أيام العيد بلا قيود .

وشارك القائد بشرى اتيم بصحبة قيادات المنطقة المسيحيين في الأعياد بتوزيع الهدايا

عبر القائد عن سعادته لمشاركة اللاجئين السودانيين ،وبعث بتحاياه لجميع شعب وحكومة جنوب السودان بالعيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى