الرئيسيهحوارات

قائد قطاع سماحة بالدعم السريع الرائد بشرى عمر اتيم في حوار مع (الاشاوس) 

 

 

 

بسطنا الأمن وقطعنا الطريق أمام الفوضى والظواهر السالبة بالمنطقة

 

سماحة منطقة استراتيجية وسنحميها بالتنسيق مع دولة الجنوب

 

 

نعمل على ضبط الأمن والتعايش السلمي مع الجنوبيين ولدينا تنسيق لتبادل المجرمين

 

 

(…….) هذه تفاصيل قضية مثيري الفوضى في تخطيط سوق الرقيبات

 

 

حكومة الولاية خصصت 60% من إيرادات تخطيط سوق الرقيبات لخدمات المواطنين

 

 

 

 

حوار : الاشاوس

 

الرائد بشرى عمر أتيم، أحد قيادات قوات الدعم السريع المعروفين، التقيناه في حوار صحفي تناول عدداً من المحاور المهمة، وذلك عقب تكليفه قائداً لقطاع وحدة سماحة الإدارية الحدودية مع دولة جنوب السودان.

تحديات كبيرة واجهت الرجل في هذا التوقيت الحساس، على رأسها انتشار الظواهر السالبة، قضايا التداخل عبر المعبر الحدودي، إضافة إلى متابعة التنسيق الأمني المشترك مع دولة الجنوب.

بشرى تحدث عن بسط هيبة الدولة، ومحاربة الظواهر السالبة بالتنسيق مع مختلف الأجهزة النظامية، كما أشار إلى جهود التعايش السلمي والتداخل الاجتماعي بين سكان المنطقة وشعب دولة جنوب السودان، ومحاور أخرى نتركها في نص الحوار التالي:

 

 

مرحبا الرائد بشرى؟

 

 

مرحباً بصحيفة الأشاوس، وأشكركم على زيارتكم واهتمامكم بقضايا المنطقة.

 

 

علمنا أنك كُلّفت مؤخراً قائداً لقطاع وحدة سماحة الإدارية، كيف وجدتم الأوضاع؟

 

 

نعم، بالفعل تم تكليفي بقيادة وحدة سماحة الإدارية بمنطقة بحر العرب، بصحبة قوة مقدرة من الضباط وضباط الصف، ووصلنا إلى المنطقة في الحادي والعشرين من نوفمبر الماضي.

وجدنا فوضى عارمة، وغياباً لهيبة القانون، وتعاملات غير مؤسسية. منذ لحظة الاستلام ركزنا على محاربة الظواهر السالبة وبسط الأمن والاستقرار. بعد ذلك شرعنا في عقد اجتماعات مكثفة مع القيادات السياسية والمجتمعية والإدارية، وتوصلنا إلى قواسم مشتركة لضبط الأمن وتنظيم السوق.

كما عملنا بتنسيق كامل مع إخوتنا في الجوانب العسكرية والمدنية والسياسية، وبحكم خصوصية المنطقة الحدودية نجد أنفسنا نعمل في أكثر من اتجاه لحماية الاستقرار.

 

 

المنطقة شهدت مؤخراً موجة من الاحتجاجات؟

 

 

ظهرت بعض البوادر غير الحميدة من الشباب، نتيجة عدم اتباع الإجراءات السليمة. نحن لسنا ضد الشباب أو المواطن، ولكن نعتقد أن هناك جهات وفلولاً تسعى لاستغلالهم وتحريضهم للإخلال بالأمن وتعطيل الأوضاع العامة.

 

 

ماذا عن التنسيق مع الأجهزة الأمنية الأخرى؟

 

 

نعمل بتناغم كامل مع جميع الأجهزة المساندة، من الشرطة، والأمن الاقتصادي، وإدارات المحلية، وكل الأجهزة النظامية، في كل صغيرة وكبيرة، بروح الفريق الواحد.

 

 

تظاهرة السوق أثارت جدلاً وكانت تتحدث عن حقوق وخدمات؟

 

 

نعم، في ظاهر الأمر كان المواطن يطالب بحقوق مشروعة، تتمثل في خدمات المياه والصحة والتعليم. وعندما حضرت حكومة الولاية، تم الالتزام بتوفير الخدمات، مع تخصيص 60% من الإيرادات لصالح تنمية المنطقة.

المنطقة استراتيجية ومتصلة بدولة جنوب السودان، وتضم معبراً حدودياً مهماً يخدم دولاً إفريقية عدة، لذلك نحرص على حمايته وتأمينه بالتنسيق مع كل الجهات، خاصة إخوتنا في دولة الجنوب، ولن نسمح بالفوضى

 

 

ماذا بشأن تبادل المجرمين بين البلدين؟

 

 

اتفقنا مع سلطات دولة جنوب السودان على آلية واضحة لتبادل المجرمين. في حال القبض على متهم له تبعية أو ارتباط أهلي، يتم تسليمه عبر السلطان المختص بضمانات، سواء كانت الجريمة في الحق العام أو الخاص، وتتم إجراءات المحاكمة وفق القانون لاسترداد الحقوق.

 

 

فيما يتعلق بالتعايش مع الجنوبيين المتواجدين في منطقة الرقيبات وحدود المنطقة، هل شاركتموهم احتفالاتهم؟

 

 

نعم، في أعياد رأس السنة والكريسماس قدمنا التهاني والتبريكات لإخوتنا الجنوبيين، وسمحنا لهم بالاحتفال طوال أيام العيد. بل شاركناهم الاحتفال، ومنحناهم فترات مفتوحة لإقامة فعالياتهم في مناطق واسعة، ووقفنا معهم لتأمين الاحتفالات، تعزيزاً لحسن الجوار والتعايش السلمي.

 

 

رسالة توجهونها لسلاطين وقادة دولة جنوب السودان؟

 

 

نشكرهم جزيل الشكر، حكومةً وشعباً، ونؤكد سعادتنا بالتعاون القائم. نطالب بمزيد من التنسيق على المستويين العسكري والمدني.

نرسل تحايانا لفخامة الرئيس سلفاكير ميارديت، كما نؤكد التزامنا بتوجيهات قيادة الدولة، ونقول إننا سنكون عند حسن الظن في إدارة وتأمين هذه المنطقة الحيوية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى