جدالحسنين حمدون يكتب: (الفلنقاي) من أختار لنفسه العبودية
جد الحسنين حمدون
(الفلنقاي) مسطلح اطلق على الذين اختاروا لنفسهم العبودية وسلكوا طريق الذل والهوان ولعق نِعال أسيادهم من اصحاب نعمتهم الذين منوا عليهم بفتات ماقنص فلنقاياتهم.
(الفلنقايات) هم الذين يرون سواء السبيل ثم ينحون عنه اي انهم من تخاذلوا عن نصرة قضية اهلهم المهمشين الذين انهكهم الظلم والتهميش المتعمد من قبل النخب الظالمة وانحيازهم للدكتاتورية المتسلطة الباطشة والتطبيل لهم.
فهذا هو جرم أكثر خطورة من جرم الفاسدين أنفسهم…
هذا ما حدث لقادة بعض حركات دارفور والنيل الازرق وجبال النوبة وبعض فلنقايات القبائل العربية الذين انحازوا لقوة الشر الارهابية الكيزانية قاطعي رؤس الابرياء مشاركين هذه الطغمة في سفك دماء بني جلدتهم المهمشين الذين لاحول لهم ولا قوة،مستخدمين مقدرات الدولة متمثلة في الطيران لقصف منازلهم الآيلة للسقوط المنهكة مسبقاً من الفقر وتعب السنين حانقين على صمودها في وجه عاديات الزمان الذي صنع من ابنائها الخلص ابطالًا لايهابون الموت عكس شرذمة الفلنقايات الذين يخدمون السلطان بدون تفكير في الاثار والمضار الاخلاقية والوطنية والانسانية بما يقوم به بمقابل مادي لا يسد رمقه ناهيك عن أسرته
عندما يقلع بعض مدمني لاعقي الأحذية من المطبلين للفساد والمفسدين عندها قد تزول الغشاوة عن عيون بعض رموز الفساد الذين من كثرة لاعقي أحذيتهم ووفرة المسبحين بحمدهم جهارا أصبحوا يظنون أنهم من الأتقياء والأصفياء.
انتباهة
الذين يدافعون عن المنبوذ الهارب التايه البرهان هم نفسهم الذي اذاقهم الامرين من قتل اطفالهم ونسائهم وقياداتهم بدارفور ونصب نفسه رب عليهم والعياذة بالله.
انتباهة اخيرة
ما الذي جعل فلنقايات الحركات المسلحة ان يعادوا القوة التي حررتهم من عبودية النخب النيلية وأتت بهم الى السلطة التي لم يحلموا بها يوما؟.



