الرئيسيهتقاريرسوما المغربي

بانوراما العام 2025: عام استعادة الروح.. الفن يحتفي بالحياة من دارفور إلى كردفان

تسابيح خاطر.. حين تصبح الزيارة خبرًا .. والجاهزية تفقد فنانها الاول في لحظة غدرا

نانسي تجاوزت أصوات النقد وحملت راية السلام

تقرير سوما المغربي

لم يكن العام 2025 عامًا عاديًا لمواطن دارفور وكردفان الكبرى، بل عام شكّل صورة وملامح جديدة أعادت تعريف العلاقة بين الفن والحياة، بين المدينة وناسها، وبين الهامش ومركز الفعل، في دارفور وكردفان، حيث كانت الحرب قد سرقت الضوء والصوت، عاد المشهد العام ليتشكّل من جديد على إيقاع الأمن، وإعادة التأهيل، واحتفالات الناس بالحياة، في لحظة جامعة استقبلت حكومة التأسيس كعنوان للسلام والوحدة وبداية جديدة.

مدن تنهض من الرماد..

نيالا، الضعين، الجنينة، كاودا.. الفرح يعود إلى الشارع
شهدت مدن دارفور وكردفان خلال 2025 تحوّلًا لافتًا في المشهد العام، حيث تزامنت عمليات بسط الأمن مع عودة الشرطة الفيدرالية، وتأهيل الأسواق والمرافق العامة، لتخرج المدن من عباءة الخوف إلى فضاء الاحتفال.، في نيالا والضعين والجنينة وكاودا، خرج المواطنون في المناسبات العامة، يملأون الساحات، يحتفلون ويغنون، ويستقبلون حكومة التأسيس بوصفها استعادة للمعنى وللحياة في ظل الحرية، وكان ختام العام من نيالا مشهدًا رمزيًا لاختصار حكاية عام كامل من الصمود والتحول.

تسابيح خاطر.. حين تصبح الزيارة خبرًا

نجمة سكاي نيوز العربية تزلزل الفلول في الفاشر
خطفت الإعلامية السودانية ونجمة قناة سكاي نيوز عربية، تسابيح خاطر، الأضواء بزيارة خاطفة إلى مدينة الفاشر، في مهمة صحفية تحوّلت إلى حدث إنساني بامتياز.
فما إن وصلت حتى حاصرها الحب قبل الكاميرا، حيث التفّ حولها نازحو معسكر قرني، يلتقطون صور “السيلفي” وسط صيحات الترحيب، بينما تبادلت معهم الابتسامات والتحايا، ولبّت طلبات الأطفال والنساء في مشهد عفوي كثيف الدلالة.
وبعد أن هدأ زخم المشاعر، أنجزت تسابيح مهمتها، متنقلة بين المستشفى السعودي ومعسكر قرني، ناقلة صورة حية عن معاناة الناس، وعن مدينة قادرة على الفرح رغم الجراح.

إبراهيم إدريس.. حين يُغتال الصوت…

الرحيل المر لفنان الجبهة والجاهزية الأولى
في ديسمبر 2025، تلقّى المشهد الفني ضربة موجعة باستشهاد الفنان الشعبي إبراهيم إدريس إثر استهدافه بطائرة مسيّرة في منطقة هجليج، فلم يكن إبراهيم مجرد مغنٍ، بل صوتًا مقاتلًا، وفنانًا حمل قضية الهامش في أغانيه، وشارك في الميادين كما شارك في الوجدان.
جسّد إبراهيم امتدادًا لخط فني عميق، تُصاغ فيه الكلمة كسلاح، واللحن كهوية، بعمق تأثير أغنياته، وعلى رأسها «كروزر الحوّامة محبوبة الدعّامة»، لم تكن مجرد أناشيد، بل رموزًا اجتماعية وسياسية أعادت تشكيل الوعي الجمعي.
استهدافه لم يكن حادثًا معزولًا، بل جزءًا من حرب أوسع على الذاكرة والتراث، وعلى الفن بوصفه قوة تغيير لا تقل خطرًا عن البندقية، وفي المقابل تفردت الفنانة نانسي عجاج كفنانة تحمل راية السلام وتتغنى له بيد أن ذلك لم يعجب دعاة الحرب.

الإعلام في ساحات التحرير
نجوم الإعلام ضيوفًا على غرب كردفان

شهدت الأراضي المحررة بغرب كردفان زيارة نوعية لوفد دائرة الإعلام، حيث حلّت شعبة إعلام الفرقة السابعة_ شمال دارفور، بقيادة الجنرال ياسين أحمد عبدالله ورفاقه، ضيوفًا على شعبة إعلام عمليات غرب كردفان بابنوسة المحررة.
الزيارة لم تكن بروتوكولية، بل رسالة وطنية أدّيت بصدق وإبداع، شكّلت دفعة معنوية تعادل الانتصار، وفتحت أفقًا لمرحلة جديدة من العمل المشترك.، عدسات نقلت الواقع من الفولة، وأقلام دوّنت ملحمة الصمود، في زيارة ستظل محفورة في ذاكرة إعلام التحرير، ووداعها لم يكن نهاية، بل بداية فصل جديد من العطاء.

نيالا.. العاصمة التي استعادت سيرتها

الشباب يزيّنون الشوارع والمؤسسات تعود للحياة
منذ إعلان ميلاد حكومة التأسيس، شرعت الإدارة المدنية بولاية جنوب دارفور في حملة واسعة لصيانة وتأهيل مؤسسات الدولة في مدينة نيالا، التي أصبحت مقرًا للعاصمة الإدارية.
شملت الأعمال صيانة أمانة الحكومة، وزارة الزراعة، مقر الفرقة 16 مشاة، وفندق الضمان، إلى جانب إعادة افتتاح سوق نيالا الكبير، وتنظيف الشوارع والأسواق.
تزامن ذلك مع انتشار واسع للشرطة الفيدرالية، واختفاء المظاهر العسكرية، في مشهد أعاد الطمأنينة للمدينة، وسط تعهدات بإعادة نيالا إلى ما كانت عليه قبل الحرب.

الفاشر تضئ ..

الفاشر تضيء بعد ثلاث سنوات
إنارة، نظافة، واستعداد للعودة
بعد سنوات من العتمة، عادت الأضواء إلى شوارع الفاشر بجهود فرق المهندسين والمتطوعين من الشباب، عقب انتهاء أعمال نزع الألغام.
وتزامن ذلك مع زيارات لفرق الأمم المتحدة للتقييم وإدخال المساعدات الإنسانية، فيما تمضي المدينة بخطى ثابتة نحو تهيئة البيئة لعودة المواطنين من مراكز النزوح إلى ديارهم.

ختام العام.. ونيالا تحتفي
اختتم عام 2025 كما بدأ بالناس
احتفلت نيالا بوداع عام ثقيل، لكنه مشحون بالتحولات، عام أعاد للفن دوره، وللمدينة نبضها، وللهامش صوته، كان عامًا كتبته الشوارع، وغنّاه الفنانون، ووثّقه الإعلام، ليبقى شاهدًا على أن السودان، مهما اشتدت محنه، قادر على النهوض من جديد.

تسابيح خاطر.. حين تصبح الزيارة خبرًا .. والجاهزية تفقد فنانها الاول في لحظة غدرا

نانسي تجاوزت أصوات النقد وحملت راية السلام

تقرير سوما المغربي

لم يكن العام 2025 عامًا عاديًا لمواطن دارفور وكردفان الكبرى، بل عام شكّل صورة وملامح جديدة أعادت تعريف العلاقة بين الفن والحياة، بين المدينة وناسها، وبين الهامش ومركز الفعل، في دارفور وكردفان، حيث كانت الحرب قد سرقت الضوء والصوت، عاد المشهد العام ليتشكّل من جديد على إيقاع الأمن، وإعادة التأهيل، واحتفالات الناس بالحياة، في لحظة جامعة استقبلت حكومة التأسيس كعنوان للسلام والوحدة وبداية جديدة.

مدن تنهض من الرماد..

نيالا، الضعين، الجنينة، كاودا.. الفرح يعود إلى الشارع
شهدت مدن دارفور وكردفان خلال 2025 تحوّلًا لافتًا في المشهد العام، حيث تزامنت عمليات بسط الأمن مع عودة الشرطة الفيدرالية، وتأهيل الأسواق والمرافق العامة، لتخرج المدن من عباءة الخوف إلى فضاء الاحتفال.، في نيالا والضعين والجنينة وكاودا، خرج المواطنون في المناسبات العامة، يملأون الساحات، يحتفلون ويغنون، ويستقبلون حكومة التأسيس بوصفها استعادة للمعنى وللحياة في ظل الحرية، وكان ختام العام من نيالا مشهدًا رمزيًا لاختصار حكاية عام كامل من الصمود والتحول.

تسابيح خاطر.. حين تصبح الزيارة خبرًا

نجمة سكاي نيوز العربية تزلزل الفلول في الفاشر
خطفت الإعلامية السودانية ونجمة قناة سكاي نيوز عربية، تسابيح خاطر، الأضواء بزيارة خاطفة إلى مدينة الفاشر، في مهمة صحفية تحوّلت إلى حدث إنساني بامتياز.
فما إن وصلت حتى حاصرها الحب قبل الكاميرا، حيث التفّ حولها نازحو معسكر قرني، يلتقطون صور “السيلفي” وسط صيحات الترحيب، بينما تبادلت معهم الابتسامات والتحايا، ولبّت طلبات الأطفال والنساء في مشهد عفوي كثيف الدلالة.
وبعد أن هدأ زخم المشاعر، أنجزت تسابيح مهمتها، متنقلة بين المستشفى السعودي ومعسكر قرني، ناقلة صورة حية عن معاناة الناس، وعن مدينة قادرة على الفرح رغم الجراح.

إبراهيم إدريس.. حين يُغتال الصوت…

الرحيل المر لفنان الجبهة والجاهزية الأولى
في ديسمبر 2025، تلقّى المشهد الفني ضربة موجعة باستشهاد الفنان الشعبي إبراهيم إدريس إثر استهدافه بطائرة مسيّرة في منطقة هجليج، فلم يكن إبراهيم مجرد مغنٍ، بل صوتًا مقاتلًا، وفنانًا حمل قضية الهامش في أغانيه، وشارك في الميادين كما شارك في الوجدان.
جسّد إبراهيم امتدادًا لخط فني عميق، تُصاغ فيه الكلمة كسلاح، واللحن كهوية، بعمق تأثير أغنياته، وعلى رأسها «كروزر الحوّامة محبوبة الدعّامة»، لم تكن مجرد أناشيد، بل رموزًا اجتماعية وسياسية أعادت تشكيل الوعي الجمعي.
استهدافه لم يكن حادثًا معزولًا، بل جزءًا من حرب أوسع على الذاكرة والتراث، وعلى الفن بوصفه قوة تغيير لا تقل خطرًا عن البندقية، وفي المقابل تفردت الفنانة نانسي عجاج كفنانة تحمل راية السلام وتتغنى له بيد أن ذلك لم يعجب دعاة الحرب.

الإعلام في ساحات التحرير
نجوم الإعلام ضيوفًا على غرب كردفان

شهدت الأراضي المحررة بغرب كردفان زيارة نوعية لوفد دائرة الإعلام، حيث حلّت شعبة إعلام الفرقة السابعة_ شمال دارفور، بقيادة الجنرال ياسين أحمد عبدالله ورفاقه، ضيوفًا على شعبة إعلام عمليات غرب كردفان بابنوسة المحررة.
الزيارة لم تكن بروتوكولية، بل رسالة وطنية أدّيت بصدق وإبداع، شكّلت دفعة معنوية تعادل الانتصار، وفتحت أفقًا لمرحلة جديدة من العمل المشترك.، عدسات نقلت الواقع من الفولة، وأقلام دوّنت ملحمة الصمود، في زيارة ستظل محفورة في ذاكرة إعلام التحرير، ووداعها لم يكن نهاية، بل بداية فصل جديد من العطاء.

نيالا.. العاصمة التي استعادت سيرتها

الشباب يزيّنون الشوارع والمؤسسات تعود للحياة
منذ إعلان ميلاد حكومة التأسيس، شرعت الإدارة المدنية بولاية جنوب دارفور في حملة واسعة لصيانة وتأهيل مؤسسات الدولة في مدينة نيالا، التي أصبحت مقرًا للعاصمة الإدارية.
شملت الأعمال صيانة أمانة الحكومة، وزارة الزراعة، مقر الفرقة 16 مشاة، وفندق الضمان، إلى جانب إعادة افتتاح سوق نيالا الكبير، وتنظيف الشوارع والأسواق.
تزامن ذلك مع انتشار واسع للشرطة الفيدرالية، واختفاء المظاهر العسكرية، في مشهد أعاد الطمأنينة للمدينة، وسط تعهدات بإعادة نيالا إلى ما كانت عليه قبل الحرب.

الفاشر تضئ ..

الفاشر تضيء بعد ثلاث سنوات
إنارة، نظافة، واستعداد للعودة
بعد سنوات من العتمة، عادت الأضواء إلى شوارع الفاشر بجهود فرق المهندسين والمتطوعين من الشباب، عقب انتهاء أعمال نزع الألغام.
وتزامن ذلك مع زيارات لفرق الأمم المتحدة للتقييم وإدخال المساعدات الإنسانية، فيما تمضي المدينة بخطى ثابتة نحو تهيئة البيئة لعودة المواطنين من مراكز النزوح إلى ديارهم.

ختام العام.. ونيالا تحتفي
اختتم عام 2025 كما بدأ بالناس
احتفلت نيالا بوداع عام ثقيل، لكنه مشحون بالتحولات، عام أعاد للفن دوره، وللمدينة نبضها، وللهامش صوته، كان عامًا كتبته الشوارع، وغنّاه الفنانون، ووثّقه الإعلام، ليبقى شاهدًا على أن السودان، مهما اشتدت محنه، قادر على النهوض من جديد.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى