الرئيسيهجد الحسنين حمدونمقالات

جدالحسنين حمدون يكتب: من المسؤول؟

جدالحسنين حمدون

التهاون، والتعاطف مع العدو، وعدم إستهداف حواضنه، وتركهم عايشين في أمان، يستمتعون بحياتهم بالطول والعرض ويعقدوا مؤتمراتهم، واجتماعاتهم في اي مكان، وزمان، ويحضرها قيادات الجيش، والكتائب الارهابية، ويسيئوا في خطاباتهم، ويحرضوا علي قتل الأبرياء ولم يعترضهم احد ولا برشة ماء، يجعلنا نضع ألف علامة إستفهام تجاه سياسة قيادة الدعم السريع، ونحملها مسؤولية إستهداف القادة ورجال الإدارة الأهلية ورموز المجتمع.
هذا الإستهداف ينم عن تزايد وتنامي كراهية جيش “الشوايقة، والجعليين، والدناقلة” مقطوعي النسب، تجاة مكونات بعينها؛ وما فعلوه بمكوناتنا، تجاوز كل الخطوط الحمراء… يريدونها فتنة وحرباً لا تبقي ولا تذر…
وبهذا أنهم تجاوزوا كل القيم والأعراف لأجل، إرضاء نفسهم المريضة وحقدهم الدفين، تعمدوا ضرب حواضننا، في حلهم وترحالهم، بالأسواق، ومناسباتهم الإجتماعية، وآبار المياه، وكل مكان تدب فيه الحياة…
يعلمون جيداً أن تجاوزهم للخطوط الحمراء سيثير حفيظة الجميع وكل من في قلبه ذرة كرامة بشرية وانسانية.
هذا السلوك أبشع من ان يكون إجرامياً، وهو ضرب مناسبات العزل واقتلاع الرحمة من الأنفس، وإثارة الغبن بتحقيق الظلم الي اقصي مدي يمكن ان يكون.
إنتباهة
ندعو المجتمع الدولي والمنظمات الإقليمية والهيئات الحقوقية، إلى التحرك العاجل لوقف هذه الجرائم، الممنهجة ضد المدنيين، وتقديم مرتكبيها الى العدالة، وتوفير الحماية لسكان دارفور وكردفان والنيل الازرق.
انتباهة أخيرة
قلناها مرارًا وتكرارًا، ونظل نقولها، وهي الحل الناجع لهذه الحرب العبوس… ضرب أوكار الأفاعي… ولحظتها تدركون النتيجة بالدعوة الى سلام شامل يتساوى فيه الكل.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى