مكي حمدالله يكتب: من أين جاء هؤلاء!
مكي حمدالله
لله والوطن
1/ من أشعل هذه الحرب يعمل جاهداً على عدم إيقافها، فقط من أجل عدم كشفه للرأي العام وتقديمه للمحاسبة، ووجد في هذا الجيش الهين اللين ضالته، ليأمره ويتحكم فيه ويقاتل معه قسراً عنه، بل ويطلق أبواقه بأنها حرب للكرامة زوراً وبهتاناً.
2/ بدأت تتكشف خيوط مؤامرة الحركة الشيطانية بإشعالها لهذه الحرب للعودة إلى السلطة، ولو على جماجم كل أبناء هذا الوطن الذي ثار وأسقط نظام حكمهم بثورة سلمية شهد لها العالم أجمع، لذلك تريد الحركة الشيطانية الانتقام ودمار البلد بأكمله إن لم تنتصر على قوات الدعم السريع التي مسحت بجيشهم الأرض وجعلته جيشاً نازحاً إلى دول الجوار، رعباً من خوض المعارك ومواجهة أشبال الدعم السريع في ميادين القتال.
3/ اللعب على وتر القبيلة والمناطقية وزرع الفتنة بين أبناء الشعب السوداني بصورة تشمئز لها الأبدان، والغرض منها معلوم لدى الجميع.
4/ إذا أردت عزيزي القارئ أن تفرق بين القائد والمهرج، استمع إلى خطابات ود الحلمان، تجدها مكررة ومسيخة، ولا داعي للاستماع إليها كلها، بكاء ونواح وأي دقونة وشردونة وكلام يطمم البطن.
أما كاسات فأفضل منه، وتجد خطابه عبارة عن كلام لا علاقة له بالواقع، ويتحرى الكذب بمنتهى الثقة، ودي نحن بنعتبرها ما منه، دي زيادة في الجرعة، والمريسة بتعمل أكتر من كدا، مش كده يا مرسي؟
وفي خطابات الكباشي، تفتح خشمه تقول دا القائد يا بلاش، كلام جميل ومتزن، ودائماً ما يكذب بمنتهى الصدق، مثلاً ذهابه إلى المنامة ولقائه بعبد الرحيم، كل الناس عارفة الحاصل، لكنه فعل عكس ما يتوقعون منه، ونكر حتى ذهابه إلى المنامة. هسي دي حركات زول عقله سليم؟ أكيد لا. لكن الناس ديل عندهم الكذب عادات وتقاليد.
الكباشي أكبر عميل، وهو يفتخر بذلك، والمكذب الكلام دا يرجع لخطابه في جبل موية، بعدما الطيران المصري حرر له جبل موية، قالها ومن دون خجل: نحن مبسوطين أوي. تلك هي لهجة المصريين، ولا علاقة للنوبة ولا النوبيين ولا عامة السودانيين بهذه اللهجة: نحن مبسوطين أوي، دون خجل أو حياء.
سيُكتب تاريخ السودان الجديد بالأدلة والإثبات، بعيداً عن الكذب والتزوير كما كان في السابق، فمرحباً بكم في مزبلة التاريخ، غير مأسوف عليكم، عسكريين، مدنيين، أحزاب سياسية، أنتم أهل لذلك.
لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين.



