نيالا: الاشاوس
أكد والي ولاية جنوب دارفور المكلف يوسف إدريس يوسف، أن عام 2026 سيكون عام الخدمات، وأن التعليم سيأتي على رأس أولويات موازنة الولاية، مشدداً على أنه لا نهضة ولا تطور دون تعليم راسخ ومستقر.
وثمّن إدريس الجهود الكبيرة التي يبذلها المعلمون والمجالس التربوية لضمان استمرار العملية التعليمية رغم التحديات الأمنية والاقتصادية وظروف الحرب.
جاء ذلك خلال جولة تفقدية أجراها رئيس الإدارة المدنية، برفقة عدد من أعضاء حكومته، شملت مدارس ابتدائية ومتوسطة وثانوية، للاطمئنان على سير العملية التعليمية في ظل حالة الأمن والاستقرار النسبي وعودة الحياة إلى طبيعتها بالولاية.
وطمأن إدريس أسر الطلاب بوجود مشاورات جارية مع المجلس الرئاسي لحكومة السلام والوحدة الوطنية، ومجلس الوزراء، وحكومة الإقليم، من أجل إقامة امتحانات الشهادة السودانية داخل ولاية جنوب دارفور، مراعاة لظروف الطلاب وأسرهم.
من جانبه، أيّد مدير عام وزارة التربية والتعليم بالولاية، حافظ أحمد عمر، مطالبات الطلاب وأولياء الأمور بإقامة الامتحانات داخل الولاية، مؤكداً أن أكثر من 150 ألف طالب وطالبة جاهزون للجلوس للامتحانات، وأن الوزارة مستعدة فنياً وإدارياً فور صدور القرار الرسمي.



