المحكمة الإيجازية حدّت من السرقات ورسخت الأمن في المنطقة ولكن …..
(……) هكذا اتفقنا بان تُدار العدالة في بين الشمال والجنوب
القانون سيكون رادعا في مواجهة التهريب من وإلى خارج البلاد
حظرنا حمل السلاح واطلاق الاعيرة النارية ولبس الكدمول في المناطق وجرت محاكمات
لجان السلام أرست تجربة فريدة في حل النزاعات بين اللاجئين في البلدين
الامن مسؤولية الجميع دعوة قانونية مفتوحة لمواطني الرقيبات
حوار : الاشاوس
في إطار تعزيز الأمن والاستقرار في وحدة سماحة الحدودية التابعة لمحلية بحر العرب، كلفت السلطات مستشاراً قانونياً للنظر والبت في القضايا الإيجازية، لحساسية المنطقة.
عدد من المحاور أثرناها مع المستشار القانوني بحماية المدنيين بوحدة سماحة الإدارية مولانا جار النبي محمد حسب النبي، على رأسها أوجه التنسيق بين أجهزة تطبيق العدالة، والجرائم التي تقع في القطاع، وآليات تنفيذ الأحكام، وسبل تحقيق العدالة في القضايا التي يكون أحد أطرافها من الجنوبيين، وكيفية التعامل معها، ودور لجان السلام في هذا الصدد، وغيرها من المحاور.
السيد المستشار علمنا أنك وصلت مؤخراً إلى منطقة سماحة جنوب العاصمة الضعين؟
نعم، كلفنا بمهام قانونية في وحدة سماحة العسكرية لحلحلة المشاكل في المنطقة بالطرق القانونية المعروفة.
تحدي العمل القانوني في المنطقة الحدودية والتقاطعات؟
نعم، هناك مشكلة مزدوجة بين الجنوبيين والشماليين، فهنالك جرائم من الإخوة في الجنوب تقع في المنطقة والعكس صحيح. عندما تحدث نقوم بتحويلها للجنة السلام المخصصة لحلحلة المشاكل والقضايا بين المتخاصمين. بقية القضايا الجنائية والمدنية والشرعية تُنظر وفقاً للقانون، والمحكمة العسكرية في هذه المنطقة تُعد الجهة القانونية الأعلى.
ننظر بعض القضايا إيجازياً، أي القضايا التي تكون ثابتة بالإقرار والشهود، أما القضايا غير الإيجازية فننظرها إذا وافق الطرفان الشاكي والمشكو ضده، وإذا لم يتفقا تُحوَّل إلى المحكمة المدنية للنظر فيها.
ما هي أكثر القضايا التي ترد إليكم؟
أكثر القضايا تتعلق بالمادة (174) السرقة، والسكر، والجنائية، والقضايا المدنية، والنزاع في الأراضي والحيازات، أما القضايا الشرعية فنادراً ما ترد.
التنسيق مع أجهزة تطبيق العدالة الأخرى؟
إخواننا في الشرطة يعتقدون أن المحكمة العسكرية تنظر فقط القضايا العسكرية، وكذلك الإدارة الأهلية، مع أننا كمحكمة عسكرية يجوز لنا وفق اللوائح أن ننظر جميع القضايا.
انطباع المواطن من المحكمة الإيجازية وما حققته؟
في الحقيقة انطباع أهل المنطقة إيجابي، حيث تحقق الأمن وتنزلت العدالة، والجميع أشادوا بوجود المحكمة، لذلك تجدهم مرتاحين وأقروا بأنها حدّت من السرقات.
أشرت إلى أن السرقات تتصدر الجرائم.. هل هناك تدابير وقائية لمنع الجريمة؟
حماية المدنيين لديها حملات لمحاربة السكر في المنطقة وكل المؤثرات العقلية، ومنع الكدمول، وحمل السلاح دون تفويض، وإطلاق الأعيرة النارية، إذ لا يسمح القانون حالياً بإطلاق النار.
هل صدرت محاكمات في هذا الصدد لمتجاوزين للسلطات؟
نعم، صدرت أحكام نافذة، وتمت إبادة مؤثرات عقلية، ومحاكمة متعاطي الخمور ولبس الكدمول.
ماذا بشأن الجرائم العابرة للحدود، والتهريب وغيرها؟
في الفترات المقبلة سوف تنتشر قوة لمراقبة كل الطرق التي تُستخدم في التهريب، خاصة الحبوب المخدرة مثل رهيد الدابي، كلما، وغيرها.
يظل الأمن مسؤولية الجميع.. هل من تعاون من المواطن؟
نعم، فعلاً الجهات العدلية لا تصد الجريمة إلا بمساعدة المواطنين، فأي مواطن يشاهد جريمة عليه الإبلاغ فوراً، ومن هنا نناشد مواطني المنطقة وما جاورها بأن لديهم محكمة تنظر في كل القضايا.



