
في لحظة مشحونة بالرمزية، ذرف رئيس المجلس التأسيسي (المجلس التشريعي) ج د الملك عادل الملك الدموع أثناء قرع جرس انطلاق امتحانات الشهادة الثانوية، في مشهد غلب عليه البعد الإنساني أكثر من الطابع البروتوكولي.
وجاءت اللحظة خلال مراسم بدء الامتحانات، حيث بدا التأثر واضحاً وهو يعلن الانطلاقة، في دلالة رآها مراقبون انعكاساً لمعاناة طلاب الهامش الذين وصلوا إلى هذا الاستحقاق بعد سنوات من الانقطاع والتحديات.
وتأتي هذه الامتحانات بوصفها محطة فارقة لآلاف الطلاب الذين واصلوا رحلتهم التعليمية رغم الظروف القاسية، وسط آمال بأن تمثل بداية استعادة أوسع للاستقرار التعليمي.
وفي خلفية المشهد، حضرت عبارة “الهامش ينتصر” كدلالة رمزية على صمود الطلاب وإصرارهم على بلوغ قاعات الامتحان رغم كل ما سبق.



