الرئيسيهجد الحسنين حمدونمقالات

جدالحسنين حمدون يكتب: الأبطال يموتون واقفين دائماً

جدالحسنين حمدون

الشجاعة الحقيقية، لا تعني عدم الخوف، بل الصمود والثبات إلى النهاية، من أجل قضية آمن بها كل بطل غيور على، وطنه اولًا ثم شعب الهامش، للمطالبة بحقوقهم، فانها القضية ذات الإيمان القوي، التي لا تقبل القسمة على إثنين، وان تكالبت علينا أمم بكل ما تملك من وسائل، تستخدمها لتكسر ظهرنا، او تشغلنا عن إيماننا، وان تكالبت علينا، ابواقهم لتشل ثقتنا في قياداتنا وقاداتنا.
صناعة التخوين، والتشكيك في أبطالنا أبطال الجاهزية، تم الإعداد له بعناية ودراية، وصرفت فيه أموال طائلة، لإنتاج بوق يكذب الكذبة ويصدقها، ثم يبثها في فضاء مشحون ومتعطش لإلتهام أخبار تتحدث عن أبطال عجز عن وصفهم الواصفون والضليعون في شؤون الحروب،  وفي سياق سياسي معقد، قد يتم اتهام شخصيات أو رموز او أبطال، بالتخوين أو العمالة، ليجنوا ما سعوا له، من تفكيك لحمة قوة وحدتنا، وتشكيكنا في أبطال عجز العدوا عن مواجهتم في ميادين القتال.
الأبطال في العرف العام هم الشجعان الذين لا يخافون، ولكن في سياق الصراعات السياسية والحروب، يصبح التخوين أداة سهلة للاستخدام ضدهم، ولكن قادات وقيادات الجاهزية قناة لا تلين لعدو مغتصب…
حين تختار أن تواجه  المجرمين الظالمين والفاسدين المخادعين، اصحاب دولة 56 جهّز نفسك للتخوين والشتائم والتكفير حتى.. 
ولكن إيّاك… وإيّاك أن تصمت لتُرضي، وتشفي غليل الفلول وفلنقاياتهم، الهاربين، وجبناؤهم القاعدون خلف الكيبورد، ويبثوا سمومهم في فضاءات مليئة بالقطيع، بل واجههم بما يعرفونك به.. فالساكت عن الظلم شريك فيه، والسلام الذي يُبنى على الذلّ… هو خيانة مقنّعة.
الحق لا يساوم، والكرامة لا تباع
من وقف في وجه الظلم رافعا راية الكرامة لا يخون، ومن نطق بالحق لا يكفر
فأنت لست ممن يبدلون المواقف عند كل ريح، ولا ممن يبيعون القيم على موائد الذل… فانت للشجاعة عنوان، وللرجولة مبدأ، وللحق سيف لا يغمد
لذلك، وجه سلاحك الفتاك الذي نعرفه، الى ظهورهم لانهم ينتظرونك ليواجهوك بصدورهم، ولا تخشى في الحق لومة لائم.
نحن أبناء الأرض والعهد مع “دقلو”، لا نركع الا لله، ولا نسكت على الباطل وان لبس الف قناع.
إنتباهة:
إشاعاتكم أيها الفلول لا تزيدنا إلا عزيمة، وتخوينكم لأبطالنا لن يخيفنا، فنحن من اذا وعد وفى، واذا قال فعل
والتاريخ لا يرحم، سيكتب من وقف مع الظالم ومن صمد مع المظلوم
فاما الذين لهم مواقف صفراء نقول لهم ليس هنالك خيار ثالث يا تكونوا مع الكرامة، او تبقوا عبيدًا لاسيا‌د الذل.
انتباهة أخيرة
يجب على كل شخص يؤمن بقضيتنا، قضية الهامش، عدم النظر إلى الخلف مرة أخرى، فلن يكون المستقبل إلا في تشييع وكلاء الاستعمار الى مثواهم الأخير وإعلان دولة حرة ديمقراطية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى