الرئيسيهمقالاتمكي حمد الله

مكي حمد الله يكتب: الخيانة لا تبرر فالتاريخ لن يرحم!

لله والوطن

مكي حمد الله

نعم توجد في هذه المؤسسة أخطاء وتقصير واضح ياخ فلنفترض إنك مظلوم حقا وطعامك مما لذ وطاب إلي اكل الامباز وصفق الأشجار ومن القتال بالكروزرات والمصفحات أصبحت تقاتل على ظهور الدواب وسيرا على الأقدام فلا مبرر للخيانة ابدا . الأخطاء والتقصير حتماً سيتم علاجها اليوم او غداً ولكن هل للخيانة مبرر أو علاج اكيد لا ومن يرى غير ذلك فالطريق إلي مزبلة التاريخ لا يزال فاتحاً على مصراعيه ، فلتذهب هناك حيث لا مسييرات تقصف منازل المواطنين والمستشفيات والأسواق لتعيش بأمان بعيداً عن مجتمعات يريدون محوها من الوجود بأكملها ، فالتاريخ لا يرحم ينصف الأبطال الأوفياء تضيئ بهم صفحاته وفي نفس الكتاب توجد صفحات سوداء للخونة الجبناء أصحاب المواقف الضبابية بائعي أعراضهم للأعداء بثمن بخس من غير أدنى تفكير لما سيحدث غداً.
كسرة:
عندما نريد أن نتحدث عن الشرف ومعنى الوفاء أول من يخطر على البال فهو الشهيد البيشي ذاك الشخص الذي خلد إسمه بأحرف من نور في كتب تاريخ السودان الحديث
البيشي قالها في الوقت الذي تمايزت فيه الصفوف انا مؤسسة أكلت حلوها ما بابا مرها أي بأنه لن يخون الملح والعشرة وتلك صفات الأوفياء ، البيشي قالها بملئ الفم اثنين بس نصر يا شهادة ولا يوجد لنا خيار ثالث وكلنا مهرا للحرية والتخلص من العبودية مهما كانت العواقب والثمن ،رحم الله البطل الوفي محبوب الاشاوس الشهيد البيشي رجل المواقف الصعبة الذي اغتالته أيادي الغدر والخيانة البيشي غدر به من كان يظن بأنه صديقا وفيا وصاحب قضية يقاتل من أجلها الخائن كيكل ذاك النبت الشيطاني عديم الأصل ، فليعلم كيكل وكل خائن زمن الحساب قد اقترب الفاتورة لا تقدر بالمال والخيانة تغسل بالدم فقط
لا إله إلاّ أنت سبحانك إني كنت من الظالمين

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى