علي يحي حمدون يكتب: مركز الحدث يُعيد نبض الحياة لفاشر السلطان
نسايم الدُغش
علي يحي حمدون
أختتم مركز الحدث للخدمات الصحفية دورته التدريبية التي أقامها بولاية شمال دارفور – الفاشر تحت عنوان: (مهارات العمل الصحفي وصحافة الأزمات والكوارث) قدم الدورة التدريبية كوكبة من أميز المدربين علي رأسهم المدرب القدير الأستاذ/ نجل الدين أدم، بمساعدة الأستاذ/محمد الوليد، شهدت الدورة التدريبية حضوراً كبيراً لإعلامي ولاية شمال دارفور وقد أثني المتدربين علي الدورة كأول دورة تدريبية تُقام بالولاية في ظل ظروف بالغة التعقيد، وقد أثبتوا أنه لا مستحيل تحت الشمس، وأن الطموح ليس له حدود، وان الإصرار والإجتهاد دليل النجاح.
يعتبر مركز الحدث للخدمات الصحفية أحد أهم روّاد تقديم الورش والدورات التدريبية لتأهيل وبناء قدرات الشباب والمرأة في ظل الحرب فقد قدم المركز الكثير من الدورات التدريبية في ولايات شرق، جنوب ووسط دارفور، هاهو اليوم بذات الألق يُعيد نبض الحياة لولاية شمال دارفور، كأول مركز تدريبي يزور حاضرة شمال دارفور الفاشر وسط ترحيب كبير، شهدت الدورة تفاعلاً كبيراً بين المتدربين، في جوٍ سادته الطمأنينة والقدرة علي تحدي الصعاب وتحمل المشاق والعمل وفق ظروف معقدة وبمجهودات مقدرة تكللتها الإرادة القوية التي لا تعرف الإنهزام.
أشاد المتدربون بالدورة التدريبية، وأنها جاءت في وقتٍ كان فيه الكادر الإعلامي أحوج ما يكون لمثل هذه الدورات وإكتشاف مواهب إعلامية جديدة قادرة علي إيصال صوت عوام المواطنين وتلمس قضاياهم وعكسها لحكومة الولاية والمركز بصورة أكثر مهنية وإحترافية ومصداقية ونزاهة.
بجانب الرواج الداخلي فقد وجدت الدورة التدريبية صدي ورواج إعلامي كبير علي المستوي الخارجي لا سيما الولايات المتحدة الأمريكية، بريطانيا، وإيرلندا وجنوب السودان ويوغندا والإمارات وعمان، فهنالك وكالات إعلام عالمية كانت أكثر حوجة لتأكيد وبيان بالعمل بأن الفاشر عادت مجدداً وبدأت تنبض بالحياة مليئة بالتفاؤل.
من خلال هذه الدورة فقد عكس مركز الحدث للعالم أجمع بأن الفاشر اليوم تعيش نسبة إستقرار أمني كبير وهذا الأمر سينعكس بدوره إيجاباً على العودة الطوعية للمواطنين لمنازلهم زارعاً في قلوبهم الطمأنينة بأن الحياة في فاشر السلطان مستقرة وهادئة أكثر من ذي قبل، كما يشجع منظمات الغوث الإنساني التي تعمل من طويلة بأن حاضرة الولاية – الفاشر اليوم مستعدة لإستقبالكم أكثر من أي وقتٍ مضي وهي أكثر أمناً وأشد تماسكاً لمواجهة متطلبات مواطنيها.
اليوم فقط يمكننا القول بأن فاشر السلطان عادت تنبض بالحياة من جديد وقد لعب مركز الحدث للخدمات الصحفية دوراً كبيراً لعكس هذه الصورة للمجتمعين المحلي والدولي.
سنلتقي بإذن الله…



