بشر بإيجاد بدائل اقتصادية ودعم الإنتاج وتعويض المتضررين
الفاشر : الاشاوس
قطع رئيس المجلس الرئاسي القائد العام لقوات الدعم السريع، الفريق أول محمد حمدان دقلو، بأن قواته لا ترغب في استمرار الحرب، لكنها ستدافع عن نفسها في حال فرض القتال حتى النصر، وبشر في ذات الوقت بجهود تُبذل لإيجاد بدائل اقتصادية، ودعم الإنتاج، وتعويض المتضررين.
ووجه دقلو خلال تنوير مع كبار الضباط بالعاصمة نيالا، التحية لهم وعلى دورهم ، مستعرضاً جملة من القضايا المرتبطة بسير العمليات والأوضاع التنظيمية.
ولفت إلى إن عدد الضباط الذين كانوا ضمن القوات عند اندلاع الحرب في 15 أبريل بلغ (480) ضابطاً، مشيراً إلى أن عدداً محدوداً فقط ظل ضمن الصفوف الحالية، بينما غادر البقية، واصفاً ما حدث بأنه كشف لطبيعة الاختراقات السابقة.
وأوضح دقلو أن القوات أعادت ترتيب صفوفها، واستكملت بناء هياكلها التنظيمية والإدارية، مؤكداً أن نسبة الجاهزية الحالية تتجاوز ال( 75%)، إلى جانب تقدم في الموقف العملياتي.
وأضاف أن ما تحقق حتى الآن يأتي في إطار تطورات الميدان، مشدداً على أن النصر “من عند الله”، وعلق على ما يُطرح بشأن “حرب الكرامة” بالتساؤل حول واقع الأوضاع الإنسانية في البلاد منذ اندلاع الحرب.
وأشار إلى أن عدد القوات التي كانت تتلقى مرتبات سابقاً بلغ (143,000)، مبيناً أنه ارتفع اليوم إلى نحو (450,000)، معتبراً أن هذه القوة تمثل “الشعب السوداني”، فيما وصف بقية التشكيلات الأخرى بأنها عناصر متطرفة وإرهابية. ومشيراً إلى أن كتائب جيش الإخوان تقاتل بدوافع مادية.
وأثنى دقلو في ذات الوقت على القوات التي تحركت إلى الخرطوم، مشيداً بتوثيقها للأحداث، ومؤكداً رفضه لما وصفه بمحاولات إثارة الفتن بين مكونات المجتمع.
وفي سياق متصل، أكد أن القوات تتعامل وفق ضوابط أخلاقية، ولا تستهدف المدنيين أو البنية التحتية، رغم ما وصفه بانتهاكات من الطرف الآخر، مشدداً على أن قواته لا ترغب في استمرار الحرب، لكنها ستدافع عن نفسها في حال فرض القتال حتى النصر.
وتطرق إلى أهداف تشكيل الحكومة، موضحاً أنها تركز على ملفات التنمية، والصحة، والتعليم، والخدمات الأساسية، مؤكداً أن هناك جهوداً تُبذل لإيجاد بدائل اقتصادية، ودعم الإنتاج، وتعويض المتضررين.
كما أشار إلى الاهتمام بملف الجرحى، وتوفير الرعاية الطبية لهم عبر التعاقد مع كوادر طبية متخصصة، إضافة إلى رعاية أسر الشهداء، مؤكداً التزامهم بدعم تعليم أبناء الشهداء، والعمل على توسيع برامج الرعاية الاجتماعية.
وفي ختام حديثه، جدد التأكيد على أن الهدف الأساسي هو بناء مستقبل قائم على التعليم والاستقرار، داعياً إلى مواصلة العمل والصبر، ومعبراً عن ثقته في تحقيق الأهداف المنشودة.



