آدم الجديالرئيسيهمقالات

آدم الجدي يكتب: (الأشاوس) عام اول مليئي بالتحدي

 

 

كتب : آدم الجدي

 

15 يناير من كل عام يصادف تاريخ ميلاد صحيفة الأشاوس التى ولدت باسنانها فى 15 يناير 2024م .

ولدت (الأشاوس) فى ظروف معقدة وصعبة وفى عز الحرب ومن داخل الخرطوم حيث استمرار القصف بالطيران الحربى وقذف المدافع والاغتيالات .

ولدت (الأشاوس) فى وقت هرب فيه المئات من الصحفيين الذين كانوا يتنعموا بخيرات الدعم السريع قبل الحرب حتى لحظة اندلاعها .

جاءت فكرة إصدار صحيفة (الأشاوس) من المستشار على رزق الله الفاروق رئيس مركز الحدث للخدمات الإعلامية حينما انحازت كل وسائل الاعلام لجيش الحركة الأسلامية .

انعقد إجتماع تفاكرى بتاريخ 10 يناير 2024م ضم تراسه المستشار على رزق الله الفاروق بجانب والأخ جد الحسنين والاستاذ نجل الدين ومحمد الوليد وبدر الدين وسليمان ابكر وآدم الجدى للتفاكر فى كيفية إصدار صحيفة تحمل هم الجاهزية وتكون ناطقة باسمهم .

اختيار لها اسم (الأشاوس) وشعارها نصرة الوطن .

كان الميلاد غير عيسر لان العزيمة والاصرار متوفرتين .

قمت انا بتصميم (اللوقو) فى نفس يوم الاجتماع .

تولى التصميم الاخ الصحفي ماجد وبتاريخ 15 يناير 2024م صدر العدد الاول من صحيفة (الأشاوس) ومن بعد استمر الصدور دون توقف رغم كل الصعاب وانعدام الأمن .

انضم لفريق الأشاوس لاحقآ العديد من الزملاء وكانوا إضافة حقيقية نذكر منهم كل من الصحفية سماح عبد الله والصحفية الرقم سوما المغربي ومكى حمد الله ومساجد وعبد الله إسحق وعلى يحى حمدون ولاحقا في نيالا مبشر تورشين والعديد الذين لا اتذكرهم .

بدأت الأشاوس أسبوعية بعدد (٦) صفحات ثم الى مرتين في الاسبوع ، كل اثنين وخميس واخير ثلاثة مرات في الاسبوع بعدد (٩) صفحات .

بالصير والاستمرارية الان اصبحت الأشاوس الصحيفة الأولى التى تهتم بقضايا الأشاوس والناطق الرسمى باسمهم والتي يجد فيها كل شخص نفسه .

إصدار صحيفة الأشاوس كان تحدي للاخوة فى مركز الحدث للخدمات الصحفية والإعلامية اما ان يكون النجاح والاستمرارية او الفشل والانهيار وبعدها سيكون الاحباط المستمر .

ولكن لان الرجال والنساء الخلص لا يعرفون سواء التطلع للنجاح ودعم القضية بالقلم كما يدعمها الضباط والجنود بالبندقية كان النجاح والاستمرارية .

يكفي صحيفة الأشاوس انها اول من تدخل مكتب السيد القائد فى صباح كل صدور وكذلك كل القادة فى المكاتب والميدان .

ميلاد صحيفة (الأشاوس) هز اركان صحفيو بورتسودان وبعدها اصدروا صحيفة (الكرامة) وحركوا كل صحفهم ليقتلوا (الأشاوس) ولكن الأشاوس عصية وقوية كما عزيمة الابطال فى الميدان لا تعرف الاستسلام والانهيار .

باذن الله مستمرين ولم نبخل بشئ من أجل الإستمرارية ودعم القضية حتى يتم التحول الديمقراطى والحكم المدني فى سودان يحلم به الجميع .

سنلتقي باذن الله تعالى..

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى